Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أخطر دور للأم منح أبنائها الأمان النفسي

إن الاحتياجات النفسية هى احتياجات لأمور غير منظورة وتأثير غيابها لا يظهر بصورة واضحة أو بسرعة، لذلك من الممكن أن نتجاهلها على الرغم من أنها لا تقل أهمية عن الاحتياجات الجسدية إن لم تزِد، على الرغم من أن تجاهلها يكون له عواقب وخيمة على شخصية الإنسان وحياته كلها.

فأبناءك يحتاجون إليكِ ولا يستطيع أحد أن يغني عن دور الأم، ونجاحك كأم أمر عظيم ولا يقل شأناً عن نجاحك فى العمل، وكثير من الناجحين صنعتهم أمهاتهم، فإديسون (مخترع المصباح الكهربائي) مثلاً طرد من المدرسة لضعف تحصيله ولولا إيمان أمه به لربما كنا الآن نعيش فى الظلام!

ما أهمية الأم فى تسديد احتياجات الطفل وتكوين شخصيته؟ 

تتكون صورة الطفل أمام نفسه من خلال علاقته بوالديه وتتأثر تأثراً بالغاً بالكيفية التى تراه بها أمه وتعامله بها.

يحتاج الطفل إلى علاقة جيدة بأمه ليشعر بالأمان وتقدير الذات: حيث يكون لديه شعور بالضعف لاعتماده على الآخرين فى كل شئ تقريباً، فتقديره لنفسه غير مؤكد ومعاملة الوالدين تؤكد ذلك أو تنفيه، والاستنتاج الذى يصل إليه الطفل عن نفسه يصعب تغييره.

يحتاج الطفل إلى علاقته بأمه لتكوين ما يسمى بالثقة الأساسية، وهي القدرة على الدخول فى علاقة، ونحن لا نولد بالثقة بل يجب أن نمر بمواقف وتجارب نختبر فيها الثقة قبل أن نستطيع الثقة بالآخرين.

الانتماء إلى شخص أو شيء أكبر من أنفسنا أمر نحتاجه جميعاً، والأم من خلال حبها ورعايتها تجعل الطفل يشعر بأنه مرغوب فيه، فيغرس في الطفل مشاعر بالقيمة والثقة فى العلاقات.

يحتاج الطفل إلى شخص يحبه: وهذا ضروري لتطوره العاطفي والاجتماعي وكذلك العقلي والجسماني، فالحب يملأنا بالأمل والتفاؤل، والطبيعي أن الأم هي أكثر شخص آمن يمكن أن يحبه الطفل.

أضرار ترك الأبناء مع مربية

يتكون لدى الطفل شعور بالنقص وتضعف ثقته بنفسه بسبب إهماله من قبل أهم إنسان بالنسبة له في الحياة وشعوره أنه غير مرغوب.

يكون لديه خلل في نضجه الفكري والعاطفي.

يكون منطوياً حيث وظيفة الأم هي العمل على تطوير الشعور الاجتماعي لدى الطفل، وعندما لا تقوم الأم بدورها يفشل الطفل في تطوير أي شعور اجتماعي فينشأ الطفل كغريب في أرض غريبة.

يعاني من صعوبة في التعامل مع أقرانه ويخلق المشاكل من حوله.

لا يمتلك مهارات التكيف للتعامل مع المشاكل اليومية التي تهدد شعوره بالأمان لذا يقلق من أبسط الأمور.

تكون ردود أفعاله غير منطقية وغير مفهومة ومبالغ فيها، متقلب المزاج.

يصبح معتمداً على الآخرين ويلجأ إليهم دائماً ليحلوا له مشاكله.

لا يقدر على الجلوس لوحده أبداً، لأنه لا يحب ذاته وحديثه مع نفسه سلبي.

يصبح سهل الانقياد والتأثير عليه من قبل أقرانه.

قد ترغب البنت في إغراء الجنس الآخر في محاولة للحصول على الاهتمام.

تعرض الطفل لعلاقة جافة مع أمه أو الانفصال عنها يزرع بداخله بذور الخوف من الحياة والمستقبل.

تشويش القيم خاصة عندما يتلامس مع ما بداخله من غيظ وغضب من أمه باعتبارها الشخص المسيء وهي رمز الصلاح والحب والرعاية.

الشعور بالرفض أي أنه غير مرغوب أو غير محبوب على الرغم من أنه قد يكون في الواقع محبوباً وعلى الرغم من معرفته بذلك.

لو كانت المربية تنتمي إلى ثقافة مختلفة فهناك خطورة على المنظومة القيمية للطفل خاصة أن الطفل يتأثر بشخصية المربي أكثر بكثير مما يتأثر بتوجيهاته المباشرة.

 

اذا لزم الأمر لوجود مربية فعليك الالتزام بالتواصل المستمر معها، وإليك بعض النصائح الهامة:

  • الحرص على فترة الاختبار الأولى للتأكد من مناسبتها لأطفالك.

متابعة الأبناء ولو منها دراسياً وخلقياً.

الحرص على التواصل الفعلي لمدة لا تقل عن نصف ساعة يومياً تروين فيها لأبنائك يومك وتسمحين لهم بأن يحكوا لك عن يومهم وتطمئني على علاقتهم بمربيتك.

الحرص على التواصل الفعلي معها مرتين أسبوعياً على الأقل لمعرفة تطورات الأبناء أو إن جد جديد يخصهم.

استغلال الإجازة الأسبوعية للتواصل مع أبنائك والتنزه والعناية بهم، وإن حدث ودعوت المربية للخروج للتنزه معكم فاحرصي أنت على متابعة الأبناء خلال النزهة لأنها راحتها وفرصة لتواصلك أنت.

احرصي على الاتفاق على إجازة لشهر أو أكثر سنوياً وهي مدة غيابها لزيارة أهلها لو كانت من بلاد أخرى والعناية بأطفالك والتمتع ببعض الراحة.

اخترنا لك