Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أسباب التعرق الليلي عند الطفل والبالغ

تلاحظ الأم أحياناً ظهور تعرق لدى طفلها في منطقة الجبين والرقبة أو في أماكن متفرقة من جسده، وهو مايدعوها للقلق، خاصة عندما تحتار بين أن ترفع الغطاء عن طفلها فيصاب بالبرد أو تغطيه فيتعرق، ولكن هناك حلول أخرى ستجعل طفلك في أمان من البرد والتعرق في آن معاً، تعرفي اليها:

– قبل أي شيء أخضعي طفلك للفحوصات الدورية ليراقبه الطبيب ويتعرف على أساس المشكلة وما إن كانت طبيعية بسبب العوامل الخارجية أم أنه يعاني من مشكلة جسدية. وإذا ماكان التعرق حديثاً ومصاحباً لتناول دواء معين استشيري الطبيب ليقوم بتبديله لك.

– إذا كان الجو حاراً ، أو بارداً اجعلي حرارة الغرفة معتدلة لا حارة ولاباردة ، بل بين 25 إلى 26 درجة.

– للأطعمة تأثيرها على الطفل أيضاً، لذا تجنبي الأطعمة الغنية بالتوابل فهي ترفع من حرارة الجسم وتجعلها غير متوانة.

– لاتطعمي طفلك وجبته وترسليه إلى النوم مباشرة بل انتظري ساعة أو اثنتين.

– إذا كان طفلك قليل الحركة فاسعي إلى جعله يمارس نشاطاُ رياضياُ أو أن يكون كثير حركة بانشغاله باللعب الحركي أو الرقص مثلاً.

– لاتلبسي طفلك أشياء سميكة جداً، أو من الأقمشة التي تدخل فيها خيوط النايلون إذ يصعب على الجلد التنفس من خلالها بل ألبسيه ماهو معتدل ومن أقمشة ذات نوعية جيدة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى البطانيات السميكة، وذات الأقمشة التي ترفع الحرارة،  ويمكن تغطية الطفل بشيء متوسط السماكة او مناسب لدرجة الحرارة  وسرعان ماسوف يتأقلم الجسم على درجة حرارة معتدلة، إذا لاحظت استمرار تعرقه رغم تغطيته بأغطية مناسبة، وكنت تخشين من رفع الغطاء بسبب البرد أو التكييف فعليك إذا أن تنزلي الغطاء إلى أسفل الصدر أي لاتغطي منطقة الصدر والرقبة بل اتركيه يشعر بالاعتدال.

– تذكري أن طفلك مثلك تماماً يتضايق من درجة الحرارة العالية فلا تبالغي بتغطيته أو جعله يرتدي ملابس سميكة أكثر من الذي يحتاجه.

ومن أسباب التعرّق الليلي

الأمراض العصبية: قد تتسبب الإصابة ببعض الأمراض العصبية للتعرق الليلي مثل وجود خلل في الجهاز العصبي اللاإرادي والسكتة الدماغية إضافةً إلى عسر الانعكاسات الذاتية، وتُعد هذه الأمراض من مسببات التعرّق الشديد أثناء الليل، بحيث يزيد إفراز الجسم للعرق بنسبةٍ كبيرة.

الاضطرابات الهرمونية: تعرُّض هرمونات الجسم للخلل والاضطرابات، يؤدي إلى الإصابة بنوبات التوهج أو التعرق، ومن الأمثلة على هذه الاضطرابات فرط في نشاط الغدة الدرقية، وورم القواتم، والمتلازمة السرطاوية التي يُطلق عليها أيضاً اسم (متلازمة الكارسينوئيد).

نقص مستوى السكر في الدم: انخفاض نسبة السكر في الدم تؤدي إلى الإصابة بالتعرق، حيث يصاب الأشخاص الذين يأخذون أدوية السكر بواسطة الفم أو الإنسولين عن طريق الحُقن بانخفاض مستوى السكر في فترة الليل الأمر الذي يُسبب التعرق.

الأدوية: أخذ بعض أنواع العقاقير والأدوية يسبب الإصابة بالتعرّق الليلي، مثل العقاقير النفسية، والأدوية المضادة للاكتئاب، حيث تُعد من أكثر أنواع الأدوية التي تتسبب بحدوث التعرّق الليلي، كما أن هناك أنواع أخرى من الأدوية التي تسبب التعرّق أو التوهج مثل الأدوية المستخدمة لخفض الحمى، ودرجة الحرارة كالأسبرين، إضافةً إلى الأسيتامينوفين.

السرطانات: حيث يُعتبر التعرّق الليلي أحد أعراض الإصابة المبكرة التي قد تدل على الإصابة ببعض أنواع السرطانات، ويعُد سرطان الغدد الليمفاوية من أبرز أنواع هذه السرطانات المؤدية إلى الإصابة بالتعرّق الليلي.

العدوى: يُعتبر السلّ سبب من أسباب التعرّق الليلي، كما يوجد أنواع أخرى للعدوى تتسبب بحدوث هذه المشكلة مثل التهاب الشغاف ويُطلق عليه اسم (التهاب صمامات القلب)، والخراريج والتهاب العظم، والنقى وهو مرض تصاب به العظام، إضافةً إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية

انقطاع الطمث: تُعد فترة انقطاع الطمث التي تمر به السيدات من أبرز الأسباب المؤدية إلى حدوث الهبات الساخنة، والتعرّق أثناء الليل وخاصةً عند النوم.

فرط التعرّق مجهول السبب: وفي هذه الحالة يصاب الجسم بإفراز كميات كبيرة من العرق دون أدنى علم عن السبب المؤدي إلى ذلك، وتعتبر هذه الحالة من الحالات المرضية المزمنة والتي لا يُعرف لها أي سبب طبي.

اخترنا لك