Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أسرار لا تنتهي داخل دماغ الإنسان

اكتشف العلماء مؤخراً كيف يتخلص دماغ الإنسان من المخلفات والمواد السامة، حيث وجدوا أن لديه أنابيب خاصة بها.

وقالت صحيفة “تلغراف” البريطانية إنه لأول مرة، وجد الباحثون الأوعية التي تخرج منها المواد الضارة من الدماغ للحفاظ على صحته.

ويمكن أن تساعد النتائج العلماء على فهم الأمراض العصبية مثل مرض الزهايمر، الذي يعتقد أنه ناجم عن تراكم لويحات لزجة يعجز الدماغ عن التخلص منها، وتشير الدراسة أيضاً إلى أن الأوعية يمكن أن تكون بمثابة أنبوب يربط بين الدماغ والجهاز المناعي.

وقال الدكتور دانيال رايش، كبير الباحثين في معهد الصحة العصبية (نيندس) “لقد شاهدنا حرفياً كيف تغادر هذه المخلفات والمواد السامة أدمغة الناس”.  ونأمل أن تقدم نتائجنا رؤى جديدة لمجموعة متنوعة من الاضطرابات العصبية”.

وتابع حديثه  “كنا نعلم منذ سنوات كيف تدخل السوائل دماغ الإنسان والآن وأخيراً أصبحنا نعرف كيف تخرج هذه السوائل من الدماغ”.

وعلى صعيد آخر تمكن بعض العلماء البريطانيين من حل لغز آخر وهو ما الذي يجعل الإنسان يشعر بالنعاس والنوم، ويحدد ساعة استيقاظه، حسب بحث نشره علماء من جامعة “أكسفورد” البريطانية.

وأوضح العلماء أن المفتاح وراء أوقات النوم واليقظة مرتبط بتنظيم عمل الخلايا العصبية التي تقوم بتحفيز الإنسان عندما يكون مستيقظاً لساعات طويلة وتحثه على النوم، ويسعى الباحثون الآن إلى إيجاد طريقة لتشغيل عمل هذه الخلايا ليتمكنوا من إيجاد علاجات معينة لأمراض مرتبطة بالنوم كالأرق أو النوم لساعات طويلة.

وذكر الباحثون في جامعة “أوكسفورد” في الدراسة، التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن هناك آليتان تنظمان أنماط النوم، واحدة مرتبطة بالساعة البيولوجية التي تضبط أجسام البشر والحيوانات خلال النهار والليل، وأخرى تسمى ثرومستات النوم وهي تتابع ساعات اليقظة، وتقوم بعمل المفتاح لتنويم الجسم.

وأثبت الباحثون نظريتهم هذه على عينة من ذباب الفاكهة، إذ أزالوا مفتاح النوم من جهازها العصبي فأصبحت الحشرات مصابة بالأرق، معربين عن ثقتهم بأن بإمكانهم مستقبلاً إيجاد سبل علاجية لمن يعاني اضطرابات النوم.

وفي هذا الصدد أكدت شركة كبرى مؤخراً، تطويرها تقنية “التحكم بالنعاس” والكشف عنه لدى السائق والتنبؤ به، مما يتيح البقاء في حالة استيقاظ مريحة، أثناء القيادة، وفق ما نقلت البوابة العربية للأخبار التقنية، بحيث تسمح هذه التقنية بالكشف عن الحالة الأولية للنعاس الخفيف من المستوى الثاني، عن طريق قياس أوضاع السائق بدقة دون أي اتصال جسدي به.

وتعتمد التقنية على ملامح الرمش بالعينين وتعابير الوجه، فضلاً عن إشارات تلتقطها كاميرا مركبة في السيارة، وتقوم بمعالجتها عبر الذكاء الصناعي، فضلاً عن ذلك، تراقب التقنية فقدان الحرارة من السائق وتغير الإضاءة داخل المركبة، وتتوقع التقنية التحولات الجارية في مستوى النعاس لدى السائق، وتتوفر تلك التقنية التي طورتها شركة “باناسونيك”، على ملف يضم 22 براءة اختراع، ويأمل مطوروها أن تساهم مستقبلاً في خفض حوادث السير الناجمة عن نعاس السائقين.

اخترنا لك