Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أطعمة تساعد على حرق الدهون العنيدة في الجسم

قد تستغرب حينما يتوقف وزنك عن النقصان  فتشعر بالإحباط بحكم أنك تقوم بكل ما عليك القيام به وتتناول أطعمة صحية وتمارس التمارين ومع ذلك تجد أن بعض الدهون لا تنوي الاختفاء، وذلك لأن في الجسم بعض الدهون التي تملك مقاومة عالية إلى حد ما على الحرق وعمليات الأيض، وتسمى هذه الدهون “الدهون العنيدة” وهي عادة تتجمع في منطقة البطن، الورك، والفخذ، إلا أن هناك بعض الأطعمة التي يمكنها حرق الدهون العنيدة، وهي:

  • الحليب، الزبادي والأجبان

السر كله يكمن في الكالسيوم، فهذة الأطعمة فعالة جداً في المساعدة على خسارة الوزن وحرق الدهون العنيدة.
ولقد بينت الدراسات أن الذين يكثرون من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم اختبروا خسارة في كتلة الدهون أكثر بأشواط من الذين لا يتناولون الكمية نفسها منه، فالكالسيوم يلعب دوراً هاماً في خفض مستويات الفيتامينات التي تساعد الخلايا الدهنية على النمو وبالتالي يجعل خسارة الوزن أسهل.

  • الشوفان والشعير

العنصر الذي يقضي على الدهون العنيدة هنا هو الألياف، فالشعير يحفز الجسم على حرق الدهون بشكل كبير، حيث أن الألياف التي يحتوي عليها وخصوصاً البيتا غلوكين تساعد على الشعور بالشبع وبالتالي تساعد في تناول كميات أقل من الطعام.

الشعير يحفز أيضاً عملية الأيض ويحسن قدرة الجهاز الهضمي وهذا ما يزيد من عدد السعرات الحرارية التي يتم حرقها يومياً، أما الشوفان فهو يحسن عملية الأيض لاحتوائه على الألياف القابلة للذوبان كما أنه غني بالبروتين الذي يساهم بضبط مستويات السكر في الدم ويمنعه من زيادة نسبة الأنسولين وبالتالي يحد من تخزين الدهون.

  • الشاي الأخضر

الشاي الأخضر غني بالكاتيكين، وهو مفيد جداً لصحة الإنسان ويحسن أيضاً عملية الأيض ومعدل تكسير الكبد للدهون.

  • البيض

البيض غني بالبروتين الذي يساعد بطرق مختلفة على خسارة الوزن.

  • الجوز واللوز

الجوز واللوز يحتويان على الدهون الجيدة غير المشبعة، ومصدرها الأساسي هو النباتات وهي تقلل من نسبة الكولسترول السيء وتزيد من معدل الكولسترول الجيد في الجسم، إلا أنه يجب عدم المبالغة بتناولها وإلا كانت النتيجة معاكسة تماماً.

  • السلمون

السر كله يكمن في الأوميغا ٣ الموجود وبوفرة في سمك السلمون، ووفق مجلة “بريتيش جورنال أوف نيوترشين” فإنه وعلى الرغم من أن الآلية التي تعمل بها الأحماض الدهنية أوميغا ٣ ما تزال غير معروفة على وجه التحديد ولكنها تساعد على خفض الكتلة الدهنية في الجسم، وبالإضافة إلى كونها تطيل العمر فهي أيضاً تساهم بالشعور بالشبع ولفترة طويلة جداً.

  • التفاح والإجاص

التفاح والإجاص يحتويان على معدلات عالية من مركبات الفلافونويد التي توفر حماية شاملة للجسم وهي تتوفر بكثير في قشرة التفاح، كما أن لهذه المركبات تأثير على مجموعة متنوعة من عمليات التمثيل الغذائي في جسم الإنسان، في دراسة نشرتها «أميركان جورنال أوف كلينيكال نيوترشين» تبين بأن التفاح والإجاص يساهمان في زيادة الطاقة، حرق السعرات، كما أنهما يزيدان من امتصاص الغلوكوز في العضلات ويزيدان من حرق الدهون، ويمنعان من زيادة مؤشر كتلة الجسم.

اخترنا لك