مستخلص بذور الجريب فروت:

من أغلى المستحضرات هو مستخلص بذور ثمرة الجريب فروت، لكن “الغالى ثمنه فيه” حيث يمتلىء بمضادات الأكسدة التى تخلص الكبد من السموم، ويمكن أن تساهم بضعة قطرات منه حال تناولها مرتين أو ثلاثة باليوم فى تطهير الكبد بفاعلية كبيرة، يمكن الاستعاضة عن المستحضر بتناول ثمرة من الجريب فروت يومياً، ولنحذر من تفاعل المستحضر مع أدوية ارتفاع ضغط الدم، وأدوية ارتفاع الكوليستيرول، وأدوية عدم القدرة على الانتصاب، والمهدئات وأدوية سيولة الدم والأدوية التى تحتوى على مادة الكافيين.

الكركم:

لا يقتصر استخدام الكركم فقط على صبغة الطعام باللون الأصفر، لكن بدا من الأبحاث أنه يمكن أن يكون علاجاً فعالاً للعديد من الأمراض، وبالفعل كان إحدى دعامات الأدوية فى الطب الهندى، لكن هناك خليطاً سحرياً للحفاظ على الكبد من السموم، هو خليط الكركم والزنجبيل الذي يعزز الجهاز المناعى، ويحسن الدورة الدموية وينقيها من السموم، ويمد الكبد بالعديد من المعادن والمواد اللازمة لسلامته وتنقيته من السموم.

الليمون:

على ما يبدو من فوائد الليمون أنه عبارة عن صيدلية متنقلة، كما أنه مادة مغذية جداً وغنى بالألياف وفيتامينات “ج” و”ب” وهو عبارة عن منجم من المعادن اللازمة للجسم كالحديد والنحاس والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، بالإضافة إلى أن لقشرته فوائد رهيبة فى الطب التجميلى، وهو فى حد ذاته مضاد للبكتريا والفطريات، يقول الخبراء أن نصف ليمونة معصورة على كوب من الماء الدافىء يمكنها أن تعمل كمنظف للكبد، وتطرد السموم من كافة الجهاز الهضمى.

الجزر:

وبما أن الجزر غني بالفيتامينات والمعادن والألياف، فإن شرب كأس واحد من عصيره في اليوم يساعد على تخليص الكبد من الأحماض الدهنية والمواد السامة.

فضلاً عن ذلك، يدعو المختصون الحريصين على صحة الكبد إلى الإقبال على زيت الزيتون والأفوكادو والشاي الأخضر والمكسرات والخضروات وعصير جذور الشمندر والقمح الكامل والتفاح والزنباع (الليمون الهندي).