Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أفكار للسيطرة على إدمان طفلك للأجهزة الذكية

مع عصر التكنولوجيا والإنترنت والتحولات السريعة أصبح من الأمور المسلم بها امتلاك الأطفال أحد الأجهزة الذكية إن لم يكن يمتلكها جميعا، وأصبحت متعة القاعدة العريضة من أطفال هذا الجيل هي الجلوس طوال اليوم لا يفعلون شيئا سوى النظر في تلك الأجهزة، حتى تحول الأمر لإدمان حقيقي وظاهرة مخيفة تستحق القلق.

إن الآثار الاجتماعية والنفسية والصحية لهذا الإدمان بدأت تظهر بالفعل على أبناء هذا الجيل، فنجدهم لديهم مشاكل نفسية كبيرة وأصبحوا يعشقون العزلة والابتعاد والتوحد على انفسهم، وأصبح التواصل الاجتماعي الإنساني الحقيقي يمثل عبئا كبيرا لديهم، ويواجه الآباء والأمهات كثيرا من المشاكل بسبب فرط استخدام الأبناء لهذه الوسائل حتى بات الأطفال يفرضون على ذويهم أن يتناولوا الطعام بصحبة جهازهم الذكي وإلا فهم لا يريدون أن يأكلوا، هذا بالإضافة للآثار الصحية المترتبة عن آلام الرقبة والظهر والأعصاب، وبغض النظر عن المحتوى المشاهد أو الألعاب المستخدمة، فلقد أصبحت تلك الأجهزة وبال على كثير من الأسر الأمر الذي أوصل كثير من الأطفال للانتحار فعليا بسبب بعض الألعاب الخطيرة.

وهنا بعض الأفكار والمقترحات لكي لا يصل الابن لتلك المرحلة الإدمانية على جهازه الذكي خاصة فترة الإجازات الصيفية:

  • شارك أبناءك أوقاتا أكثر

إن المقصود بمشاركة الآباء لأبنائهم ليس فقط مجرد تواجدهم معهم في الغرفة أو المكان نفسه، إن من المهم جودة تلك الأوقات التي يقضيها الأهل مع أبنائهم، فعلى الآباء التفكير في تمضية وقت أكبر بفعالية أكبر، كأن يمارسوا معهم رياضة معينة أو لعب بعض الألعاب التي أصبح يطلق عليها ألعاب قديمة كلعب الورق أو الشطرنج والتي يستمتع بها الأطفال بشكل كبير لما يجدوه من تفاعل حي مع آبائهم.

  • اسمتع لطفلك ولاحتياجاته

ليس فقط المطلوب الاستماع فقط ولكن لا بد من الإنصات لكل التفاصيل، والسؤال والتفقد للألعاب التي يلعبونها والفيديوهات التي يشاهدونها ليس من باب التفتيش ولكن من سبيل المشاركة والاطمئنان ولا بأس من مشاركتهم تلك الألعاب ومشاهدة تلك الفيديوهات.

  • خصص وقت محدد لاستخدام تلك الأجهزة

نعم هذا أمر في غاية الأهمية فلا يجب أن يضيع اليوم بالكامل سدى دون أية أحداث نافعة، لا بد من تخصيص ساعتين إلى أربع ساعات بحد أقصى في اليوم لاستخدام تلك الأجهزة، على أن تكون تلك الساعات متقطعة ويتخللها أنشطة مفيدة كحفظ للقرآن أو عمل شيء نافع.

  • ابحث عن هوايات طفلك

إن ممارسة الهوايات والرياضة للأطفال أمر يستهلك طاقتهم البدنية فلا يتبقي الكثير من الوقت ليقضوه ملتصقين بتلك الشاشات، فمن المهم جدا تنمية هوايتهم بالقراءة والرسم وممارسة الرياضة وتوجييهم التوجيه الصحيح لذلك وخلق أهداف كبيرة لهم كي يشغلوا تفكيرهم بها.

ولكن يجب أن يبدأ الآباء بالسيطرة بشكل مبكر على هذا الأمر لأن الإدمان لو حدث في مرحلة متقدمة فصيبح علاجه أكثر صعوبة.

 

اخترنا لك