Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أليسا تعيد الراقصة الأرستقراطية داني بسترس للحياة

الراقصة داني بسترس، التي قرّرت إنهاء حياتها في أواخر العام 1998 برصاصة في الرأس وضعت حداً لحياة راقصة أدمى قلبها الألم بعد موت ابنها الوحيد غرقاً، وتخلّي أسرتها عنها، ومرورها بأزمة عاطفية سلبت ما تبقى لديها من قدرة على المواجهة.

هذه قصّة داني بسترس ابنة العائلة الأرستقراطية والتي تعود اليوم إلى الواجهة بعد كليب الفنانة إليسا “عكس اللي شايفينها” والذي صوّرته تحت إدارة المخرجة إنجي جمال، وجسّدت فيه معاناة الفنانة الراحلة بدقائق معدودة اختصرت المشهد الذي انتهى بصوت رصاصة لم تقتلها على الفور، بل أدخلتها في غيبوبة لفظت بعدها أنفاسها الأخيرة في المستشفى وسط ذهول المحبين.

خرج هذا الكليب أشبه بسيرة ذاتيّة تتلخّص فيها حياة مليئة بالوجع، عن داني بسترس التي لا يزال رحيلها مثيراً للفضول بعد 19 عاماً.

كانت ابنة بسترس العائلة الأرستقراطيّة التي كسرت القيود وقرّرت أن تحترف الرقص الشرقي، في أيامها الأخيرة، لم يكن ثمّة ما يوحي أنّ داني على وشك الرحيل، فقد أكّد جيرانها بعيد الحادث أنّهم كانوا يراقبونها يومياً وهي تتدرّب على الرقص أمام مرآة كبيرة في صالونها.

داني التي كانت لا تزال تعيش حزناً عميقاً لم تخف وطأته بعد مرور أربع سنوات على رحيل ابنها، تعبت في أيامها الأخيرة وكانت دائما ما تقول أنها ليست أفضل حالٍ من داليدا، الفنانة الفرنسيّة التي أنهت حياتها انتحاراً بحسب ما نشرت وسائل الإعلام بعد وقوع الحادث.

اخترنا لك