أماني العيسى: عملنا جاهدين على نقل معاناة “المواطنات المتزوجات من غير كويتين” للمسئولين دون جدوى

بالتمنيات الطيبة والدعوات الكريمة بدأت أماني العيسى منسق عام لجنة كويتيات بلا حدود حديثها قائلة: سلام منا وأطيب تحية لأرض الكويت الغالية الطيبة المعطاءة ونتمنى مع بداية العام الهجري لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه وولى عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الصباح طول العمر وحفظ الله لأمن وأمان الكويت.

ومواصلة لحديثنا ورسالتنا الإنسانية الأولى في لجنة كويتيات بلا حدود نرى أن المواطنات المتزوجات من غير كويتي هن جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن الغالي، ولقد أرضعنا أبناءهن هذا الانتماء والوفاء، ويعز عليهن أن عدد كبير منهم لم تسنح لهم  الفرصة لخدمة هذا الوطن بسبب عراقيل إدارية.

ولقد عملت اللجنة جاهدة خلال الفترة السابقة وكذلك عدد من جمعيات النفع العام لتوصيل صوت تلك الفئة بشتى الصور لكن دون جدوى تذكر وكثيرات من المواطنات البسيطات وقعن بشرك الوعود المضللة لبعض المرشحين أثناء الانتخابات مما كان لها الأثر السيء على نفسياتهن وعلى استقرار أسرهن، فالمواطنة هي شريحة من المجتمع وستؤثر عليه سلباً أو إيجاباً.

هناك من هم ضحلي التفكير بحيث لا يرون بأنه في استغلال أبناء المواطنات بعجلة التنمية المستدامة التى ترنو قيادة الدولة لتنفيذها بأذن الله هو توفير لمواردها الاقتصادية، وسيعود بالنفع على الطرفين فأبناء المواطنات عمالة من السوق المحلى مدربة ومتعلمة من ميزانية الدولة.
ولقد عددت العيسى جملة مشاكل تعاني منها الكويتية المتزوجة من غير كويتي من بينها عدم وجود إقامة دائمة منذ الولادة للأبناء والأحفاد تشعرهم بالأمن والأمان وترفع الحرج عن الأم بالتجديد لهم مثل العمالة الوافدة، وعدم أحقية الأبناء في إرث عقار والدتهم الكويتية بل يجبرون على البيع بعد عام من الوفاة.

كما أن أبناء الكويتية لا يحصلون على رواتب كأقرانهم من أبناء المواطن، وحتى بعد إقرار الخدمة المدنية الموافقة على توظيفهم إلا أنهم يأتون في قبول الوظائف بعد الأبناء الذين من أب وأم كويتيين، إضافة إلى مشكلة أبناء المواطنة البدون الذين يعينون بعقود العمل مقابل أجر فلا يتمتعون بإجازات ولا بأيام مرضية.

وأضافت العيسى أن من بين المشاكل التي يواجههها أبناء الكويتية عدم شمولهم بالعلاج في بعض الأمور كالجسور والتقويم والزراعة في عيادة الأسنان، وعدم أحقيتهم في البعثات الخارجية بعد الثانوية وإن كانوا متفوقين، ولا بالدراسات العليا أيضاً، فضلاً عن قطع المكافأة الشهرية بعد التخرج، وعدم صرف دعم عمالة، وعدم السماح باستخراج رخصة القيادة كأقرانهم من أبناء المواطن لمدة عشر سنوات، بل تجدد طبقاً للإقامة.

لذا وفي الختام  تطالب العيسى بالجلوس مع أحد مسؤولي الدولة لمد يد التعاون والثقة ووضع مصلحة الدولة قبل المصالح الشخصية والتباحث بسبل توفير عيشة كريمة لأبناء المواطنات وضمان أدراجهم بعجلة التنمية والنهوض بها بالشكل الذى يرضي الطرفين. وقالت السيدة أماني أيضاً: “نحن كلنا ثقة بحكمة المسؤولين وعدم تهميش طاقة شباب أبناء المواطنات حتى لا يكونوا عرضة لأنياب الفساد والضياع. دمتم ودامت الكويت حرة أبية”.

اخترنا لك