أمل حجازي ترد على منتقديها بعد اعتزالها.. ارتداء الحجاب وقار وجمال للمرأة ومسألة شخصية

ردت الفنانة أمل حجازي التي تحجبت واعتزلت الفن مؤخراً برسالة قوية على الانتقادات التي طالتها وحاولت الإساءة إليها بطريقة غير مباشرة، على خلفية أن بعض المغرضين فسروا قرار الاعتزال والحجاب أنه جاء بعد ابتعاد الأضواء عنها، لكنها أكدت بأنها فكرت جيداً في هذا الأمر طويلاً، واعتبرت أن الدين أولاً وأخراً ينبع من القلب ومبني على الأخلاق والتسامح وحب الناس لبعضهم البعض، معتبرة أن ارتداء الحجاب مسألة شخصية ووقار وجمال للمرأة، ويأتي من الداخل قبل الخارج، ومن جهة أخرى عبرت عن فخرها وقالت أنها مقتنعة وليست متعصبة.

انقسم متابعو الفنانة أمل حجازي بين داعم لها ومستحسن قرار اعتزالها الفن وتحجبها، وبين من لم يتقبل قرارها بالابتعاد عن الأضواء بشكل نهائي، وبالتالي فتح المجال لنسج السيناريوهات وإثارة عدة تأويلات، وفضلت أمل وضع النقاط على الحروف من خلال نشرها لرسالة مطولة على صفحتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكتبت قائلة:”.. بالنسبة لموضوع الحجاب إذا كان واجباً علينا في القرآن أم لا هذه مسألة راحة يشعر بها الإنسان أم لا.. وأنا فخورة بهذا القرار ومقتنعة به ليس تعصباً أبداً لأنني بعيدة عن التعصب وأحترم الأديان كلها وأعامل الأشخاص على أخلاقهم وعلى إنسانيتهم وليس على دينهم ولكن الحجاب شيء جميل جداً للمرأة بنظري في كل الأديان فالسيدة مريم عليها السلام والقديسات دائماً نصورهم في زي الحجاب.. إنه وقار وجمال للمرأة وأكرر قولي أن هذه مسألة شخصية.. وفي النهاية الحجاب يجب أن يكون داخلياً قبل أن يكون خارجياً”.

وخاطبت أمل متابعيها لتوضح اللبس الذي وقع فيه الكثيرين بخصوص تحجبها: “مساء الخير.. وصلني منكم رسائل كثيرة لم أستطع أن أقرأها كلها ولكنني كل يوم أقرأ منها على قدر المستطاع ولفت انتباهي أن الناس انقسموا إلى قسمين مع الحجاب وضد الحجاب، أولاً أريد أن أوضح مسألة الحجاب ليست كل من غطّت رأسها محجبة وليست كل من كشفت عن رأسها غير محجبة لأن الدين أولاً وآخراً في القلب ومبني على الأخلاق والتسامح وحب بعضناً لبعض”.

وانتقدت بشدة بعض السلوكيات البغيضة التي صارت تطغى، ولا تمت بأي صلة لسماحة الإسلام: “..الدين أصبح قليلاً.. فمعظم الناس ناقمون على بعضهم وأصبحوا يحاسبون ويقيمون أعمال بعضهم لدرجة أنهم أصبحوا يقرروا من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار.. وأصبحت عيونهم لا ترى إلى الحقد ولسانهم لا ينطق إلا بالشتيمة والنميمة هل هذا هو الدين؟!.. وهل هذه الصورة التي يجب أن نعطيها عن الإسلام كل إنسان يعطي انطباعاً عن دينه من خلال تعاطيه مع الآخر ومن خلال تعليقاته من أي دين كان”.

اخترنا لك