Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

فنان مغربي يحقق نجاحاً وشهرة كبيرة من سرقة الأغاني الجزائرية !!

بات المغني المغربي “أيمن سرحاني” ثاني أغلى أجر لفنان شاب في المغرب بعد “سعد لمجرد”، حيث تحظى حفلاته بإقبال جماهيري كبير، متجاوزاً بذلك فنانين لهم عشرات الأغاني والألبومات، لينطلق مساره الفني بشكل صاروخي و”مفاجئ” نحو شهرة أثارت الجدل باستعماله لأبسط وسائل التكنولوجيا، حيث عمل على تصوير معظم أغانيه بهاتفه الشخصي، لتحقق الملايين من المشاهدات، ويحقق معها الانتشار الواسع، ففي “زمن التكنولوجيا” لم يعد ممكناً إخفاء “أسرار النجاح السريع” بالرغم من سطو التكنولوجيا نفسها على حقوق الملكية الفكرية.

انتماء الفنان المغربي للمنطقة الشرقية من المملكة والتقارب الشديد بين لهجته واللهجة الجزائرية، كان العامل الرئيسي في تمويه الجمهور المغربي، كما بلغ به “الذكاء” اختيار أغاني لفنانين جزائريين مغمورين، بل غير معروفين بالمغرب على الإطلاق، فحقق بأغانيهم نجاحاً ساحقاً وحصد الملايين من الدراهم عبر العديد من المهرجانات والحفلات الخاصة بالمغرب وخارجه، قبل أن تشن عليه حملة عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ليمنحه الجمهور لقب “سرقاني” بدلا من لقبه الأصلي “سرحاني.”

البداية كانت مع فنان جزائري يدعى “ديدو باريسيان”، عندما خرج عبر تقنية البث المباشر عبر صفحته الخاصة على الفيسبوك، متهماً الفنان المغربي بسرقة 3 من أغانيه أشهرها “صايي ديسيديت نتزوج”، وكشف المغني الجزائري أن “سرحاني” رفض الاعتراف بالرغم من الدور الذي لعبه بعض الأصدقاء المشتركين من أجل انتزاع اعتراف هو مكسب معنوي للمغني الجزائري، لكن “سرحاني” لم يملك الجرأة لمواجهة الجمهور بــ “النسب الشرعي والأصلي” لأغانيه، خاصة وأنه خلال إطلالاته الإعلامية كان يتحدث بكل “ثقة” عن كتابته لأغانيه بنفسه، الأمر الذي جر عليه انتقادات شديدة عبر صفحته الرسمية خاصة من الجمهور الجزائري.

بعد “باريسيان” توالت العديد من الفيديوهات التي كشفت تقنية سرقة الفنان “الظاهرة” لأغاني فنانين من الجارة الجزائر، وكيف اعتمد سرقة مقاطع من أغاني مختلفة وإدماجها في أغنية واحدة بتوزيع مختلف، حيث أخذ مقاطع من أغنية “وليت ما نسحاش” للشاب “حسام”، و مقاطع من أغنية “حبيب هيمون”، وأخرى من أغنية “تضرب بالزوج” للشاب “جليل”، ثم أغنية أخرى للشاب “بلال الصغير”، ثم أغنية “أنا نويتك للدار” للشاب “مينو”، وهي أغاني موثقة بتواريخ قديمة تسبق تاريخ إصداراته، فكان حظهم السيء أنهم لم يحققوا النجاح والانتشار، الشيء الذي قال عنه أحد المحللين على قناة جزائرية إن “سرحاني” استطاع النجاح لأنه أحسن تسويق أغانيه “المسروقة”، الشيء الذي عجز عنه أصحاب الأغاني الأصلية.

اخترنا لك