Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

إلى المدعوة شيرين عليك بالغناء فقط فمن كثر كلامه قل احترامه

لا يختلف اثنان على ما تتمتع به المطربة شيرين عبد الوهاب من عذوبة الصوت ورقته، كما أنها من الفنانين القلائل الذين يحرصون على انتقاء الكلمات بعيدا عن الاسفاف الذي أصاب الأغنية العربية في مقتل.

وعلى الرغم من كل ذلك فقد أكدت التجارب وأثبتت الحوادث المتعاقبة أنها لا تتمتع بالقدر الأدنى من الذكاء الاجتماعي.

فكثيرا ما تستخدم لسانها كسوط تجلد بها نفسها أولا وتنشر حالة من الاستياء والغضب بين جمهورها ومحبيها أيضا.

الغريب في الأمر أنها تفعل ذلك بعفوية متناهية وكأنها تمر بلحظات من التيه التي يغيب فيها عقلها ويتعطل تفكيرها، ففي مهرجان قرطاج التونسي كان الجمهور في قمة التفاعل والاندماج، وكان المسرح يتراقص تحت قدميها على أنغام ما تنثره من البهجة والسعادة، ويبدو أن عقلها يرفض هذه الحالة من التألق ويأبى إلا أن يهوى بها إلى غياهب السخط والاستياء، ولكي تهدم هذا التجلي وهذا الصرح الشاهق من التألق تتوقف عن الغناء لتبوح بسر عجيب يفيد بأن طفلتها تنطق كلمة تونس على أنها “بقدونس”، ولا نعلم فائدة لهذا السر الخطير الذي لن يقلب موازين الكون، على أية حال فقد حولت حالة الاعجاب والانبهار بفنها إلى حالة من السخط وصبت عليها اللعنات من الجمهور التونسي، لم تكن هذه هي الواقعة الوحيدة التي أساءت فيها شيرين لنفسها قبل جمهورها، فقد سبق وأن استخدمت حذائها للتصويت في أحد برامج المسابقات في واقعة أقل ما توصف بها أنها “غبية وقميئة”.

لم يسلم الفنانون أيضا من بلاهتها، فقد تطاولت قبل ذلك على المطرب المصري عمرو دياب، وكادت أن تتسبب في إفساد حفل زفاف عمرو يوسف وكندة علوش لولا تدخل بعض الزملاء.

ولا يمكن إحصاء تلك المواقف الطفولية ومرات الاعتذار التي لم تتعلم منها الدروس وتستقي منها العبر.

كل هذا العبث وذاك الهراء يمكن أن تتجنبه إذا أمسكت لسانها عن الكلام وخصصته فقط للطرب والغناء لا سيما خلال إحياء الحفلات وفي المناسبات العامة.

ليس عيبا أن يفتقد الفنان أو الشخصية العامة إلى اللباقة والذكاء الاجتماعي، وهذا هو السبب في استعانة البعض بالخبراء والمتخصصين.

وهذا ما يجب أن تفعله شيرين عبد الوهاب قبل أن تقضي على نفسها بلسانها.

اخترنا لك