Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

احتفظ بذكرياتك السعيدة!

تمر علينا جميعا أوقات سعيدة وجميلة خلال رحلة حياتنا، يقابلها في الوقت ذاته بعض الأوقات العصيبة من حزن وألم وغيرها من المواقف الصعبة في الحياة، ولكن لو تأملنا في أنفسنا سوف نجد أننا نتذكر جيدًا العديد من المواقف المؤلمة وتكون محفورة بداخلنا، وتترك أثرًا عميقا في أنفسنا، بل قد نقيم لها احتفالا ونجتر الألم معها، مع أننا لو ركزنا قليلا سوف نجد أن الذكريات الجميلة وأوقات السعادة هي السائدة في حياتنا، ولكننا اعتدنا تلك النعم وألفناها فلم تعد غريبة على النفس، وأصبحنا نتعامل معها كحقوق مكتسبة وليست كنعم وهدايا ربانية يومية، ولكن حين تتقلب الأحول قليلا فإن هذا يخرجنا من حالة السعادة المستمرة وندخل في موقف صعب أو محنة، لهذا فإن استحضار المشاعر والألم لتلك اللحظات تكون قوية وبالتالي فهي تترك أثرًا في أنفسنا ونظل نتذكرها لفترات طويلة وربما نعيش على أثرها عمرا.

ويمكن بدلا من تلك الطريقة الخاطئة في التعامل مع أحداث الحياة أن نعكس المسألة، فنرفع من وعينا وإدراكنا واستمتاعنا وامتناننا للحظات السعادة والفرح والنعم اليومية في حياتنا، بل ونعمل على تثبيتها وتأريخها من خلال الصور أو بعض المقتنيات البسيطة التي يمكن أن نحتفظ بها أو كما يمكننا أيضا تدوينها في كتيب مخصص لهذا الغرض تحديدا والاحتفاظ به ولنطلق عليه مذكرة النعم، وسوف تدهشك نتائج تلك الطريقة بين فترة وأخرى، فحين تمر عليك لحظات عصيبة مجددا ما عليك سوى استحضار تلك الذكريات أو فتح بعض الصور، خاصة مع سهولة توافر ذلك من خلال الهواتف الذكية، سوف تذهل من قدرة تلك الذكريات السعيدة على دفعك سريعًا من الخروج من تلك المحنة وتتحول مشاعرك في لحظتها من مشاعر حزن وألم لمشاعر سعادة وتفاؤل ويقين وثقة بالله.

لذا أنصحك بأن تعتني بذكرياتك السعيدة فربما تكون هي رفيقك الأمثل في اللحظات العصيبة.

اخترنا لك