Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

احذري من إدخال الملح والسكر في طعام طفلك

يجب على الأم أن تُدرك أن جميع الأطعمة، التي يتناولها الإنسان الطبيعي تحتوى في تكوينها على كميات من السكر أو الملح، وبالتالي أية إضافة للسكر والملح تعتبر كمية إضافية، بالإضافة إلى أن جسم الطفل لا يحتاج سوى كمية قليلة جداً من الملح (أقل من جرام من الصوديوم) يومياً حتى اكتمال عامه الأول.

وقبل التفكير في إضافة الملح أو السكر إلى طعامه، يجب معرفة فوائدهما وأضرارهما على الجسم، فمثلما يحتاج الجسم في بنائه إلى الملح والسكر، فإن إدخال كمية تزيد عن حاجة الجسم قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط دم الإنسان البالغ، ويؤذي الكليتين ويسبب خللاً في وظائفها.

تناول كميات من السكر تزيد عن حاجة الجسم تُرهق البنكرياس، الذي يُفرز كمية أكبر من الأنسولين لحرق كميات السكر الزائدة عن الحاجة فضلاً عن خطورة الإصابة بمرض السكر على المدى الطويل، تلك الأضرار تصيب الأشخاص البالغين، فما بال الأطفال الصغار، التي تكون كليتهم هشة في مرحلة التكوين.

لذا ينبغي للأم التفكير مرتين قبل إضافة الملح إلى طعام الطفل، نظراً لما قد يُسببه من أضرار، وهناك طرق عدة بديلة عن السكر والملح لتحسين مذاق الطعام للطفل.

من ناحية أخرى، يجب تعويد الأطفال على الطعام الصحي منذ الصغر، لأنه إذا استساغ مذاق الأطعمة المُحلاة أو المالحة منذ صغره، فسوف يظن أن هذا هو الطعم الطبيعي، ويبدأ في اكتساب عادات غذائية غير صحية، وهو ما يؤدي  إلى زيادة احتمال إصابته بالامراض على المدى البعيد.

لذلك يجب على الأمهات عدم إدخال الملح أو السكر في طعام الطفل قبل أن يبلغ عامه الأول، وعدم إعطاء الطفل أي أطعمة معالجة أو مُصنعة تحتوي على نسب عالية من الملح أو الصوديوم.

اخترنا لك