Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

احذر من إهمال علاج مرض ارتجاع المرئ

مرض ارتجاع المرئ، مرض مزمن بدأ ينتشر مؤخرا بشكل كبير ونجده حتى في الأعمار الصغيرة، فما إن يتناول الشخص وجبة دسمة أو أحد المقليات حتى تبدأ رحلته في المعاناة والشعور بالحموضة والاحساس بأحماض المعدة ترتجع لتصعد للمرئ والحلق.

والسبب الرئيسي في الإصابة ارتخاء الصمام السفلي لعضلة المرئ والذي وظيفته تكمن في حماية المرئ من ارتجاع أحماض المعدة، فحين نقوم بتناول الطعام يفتح الصمام ليمر الطعام من المرئ للمعدة، ومن ثم يتم إغلاقه مباشرة، والفترة الطبيعية التي يرتخي فيها الصمام ليمر الطعام ما يقارب 10 ثواني، فإذا زادت تلك المدة عن فترة الـ 10 ثواني تنشأ الحالة المرضية ارتجاع المرئ.

وحتى الآن لم نتوصل لأسباب الإصابة الفعلية، ولكن من خلال الدراسات هناك ثلاث عوامل رئيسية مشتركة قد تزيد من احتمالات الإصابة وهي: العادات والسلوكيات الغذائية الخاطئة، التدخين والإصابة بالسمنة.

والمشكلة في مرض ارتجاع المرئ أن كثير من الأشخاص لا يأخذونه على محمل الجد فيتأخرون في التشخيص مما قد يفاقم المرض، وهناك علامات حمراء إذا ظهرت على المريض فلا بد أن يقوم بمراجعة الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة سريعا، كأن تظهر على المريض الأعراض وهو في عمر الخمسين وما فوق، أو في حال التزم المريض بالعلاج لفترات طويلة واستمرت لديه الأعراض، وفي حالة معاناة المريض من الأعراض لأكثر من 5 سنوات يجب التأكد من عدم حدوث تغيرات في خلايا أنسجة المرئ خلال تلك الفترة، كذلك تعتبر صعوبة وآلالام في بلع الطعام وفقدان الشهية واستفراغ الدم من العلامات الحمراء التي تلزم المسارعة بمراجعة طبيب الجهاز الهضمي.

إن ارتجاع أحماض المعدة بشكل مستمر على المرئ يؤدي إلى تغيير وسطه من قلوي لحمضي، ومع استمرار حدوث ذلك لفترات زمنية طويلة تتأثر خلايا أنسجة المرئ وقد تتحول لخلايا غير حميدة كأحد مضاعفات مرض ارتجاع المرئ، وهي حالات نادرة جدا، ولكن في النهاية لا بد من عدم إهمال المرض والمسارعة بالتشخيص والالتزام بالعلاج وتغيير نمط الحياة.

اخترنا لك