Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الأسلوب المثالي لمواجهة علامات المراهقة المبكرة عند الأطفال

يبدو أن سن المراهقة تغير في الوقت الحالي تغير بفعل التطور التكنولوجي الذي أثر بالفعل على نمو الأطفال نفسياً وذهنياً، وبعد أن كان يتراوح ما بين 10 و 13عاماً، صار اليوم أقل من ذلك بكثير، والطفل الصغير صار يدرك كل كبيرة وصغيرة وتداهمه ما يطلق عليها بالمراهقة المبكرة، والتي ليس لديها علاقة بالبلوغ الجسدي وإنما النفسي والعقلي، أي لا ينمو الطفل جسدياً وإنما نفسياً بفضل الكم الهائل من المعلومات المتاحة أمامه للاكتشاف.

وينبغي الحديث عن بعض علامات المراهقة المبكرة لدى الطفل، التي تتطلب من الأمهات التعامل معها بحذر وذكاء، مثل ميله إلى التمرد وانتهاجه لأسلوب الندية في محاولة منه لإثبات ذاته، والأخطر من ذلك أنه يخوض في مواضيع الحب والزواج ويستمع إلى الأغاني الرومانسية، ويصبح قادراً على التحليل والتفكير بطريقة مختلفة ومدهشة.

ومن النصائح التي يمكن تقديمها، من أجل أن يكون تعاملك مع طفلك صحيحاً:

يجب التخلي في هذه الحالة عن أسلوب التوبيخ لأنه سوف يكون بنتائج عقيمة، وبالمقابل طفلك يحتاج إلى الحوار ومناقشة المسائل باحترام وثقة متبادلة.

حاولي احتواء غضب صغيرك وامتصاص تمرده بحكمتك.

اجعلي النمو النفسي والذهني السريع للطفل عاملاً إيجابياً يستغل في تطوير قدراته الدراسية للتفوق، وكذلك في نجاحه في ممارسة العديد من هواياته مثل الرياضة والرسم وما إلى غير ذلك.

لا تقمعي طفلك وعامليه مثل الكبار، بل واتركيه يعبر عن رأيه بآذان صاغية وأجيبي عن أسئلته باهتمام وصدق.

لا تبتعدي عن طفلك كثيراً واعرفي من هم أصدقائه وقومي بتوجيهه، وحاولي أن تنظمي نزهات أو مارسي معه الرياضة لتكوني قريبة منه باستمرار.

اخترنا لك