الأم الصارمة أكثر نجاحاً في تربية أبنائها

يعتقد كثيرون أن الأم المتذمرة أو المتشددة تؤذي نفسية أطفالها وتؤثر على نشأتهم بشكل سليم وإيجابي، إلا أن أحدث الدراسات الاجتماعية أثبتت أن هذه النوعية من الأمهات تربي أولادها أكثر نجاحاً من غيرها.

دراسات تؤكد إيجابية تشدد الأمهات على بناتها

أشارت الدراسة التي أجريت على 15 ألف تلميذ تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عاماً، إلى أن الأمهات هن الأكثر تذمراً في تربية أبنائهن مقارنة بالآباء، حيث تسعى كل أم دائماً الى حصول أبنائها على فرصة تعليم عالية ليصبحوا أشخاصاً مهمين في المستقبل.

حسب الدراسة التي أجرتها جامعة “إسكيس” البريطانية، إن تزمت الأمهات مع بناتهن المراهقات يزيد من فرصة التحاقهن بالجامعة، وهو ما يوفر لهن فرصة عمل جيدة بدلاً من البقاء دون وظيفة أو تقاضي أجر ضعيف.

وكشفت نتائج الدراسة المعروضة في مؤتمر الجمعية الاقتصادية الملكية، أن الوالدين من صاحبي  الطموحات العالية يقللان من فرص تحول بناتهما إلى أمهات مراهقات بنسبة 4% مقارنة بالوالدين ذوي التطلعات المتوسطة، ولا تزال تحتل بريطانيا أعلى نسبة من الأمومة المراهقة في أوروبا، على الرغم من الانخفاض في معدلات حمل المراهقات خلال السنوات الأربع الماضية.

وتزيد الأمومة في سن المراهقة من احتمالية ترك الفتيات للمدرسة في مرحلة مبكرة، ما يعني حصولهن على وظائف بأجور ضئيلة في المستقبل، فضلاً عن تورطهن في علاقات عاطفية مع رجال لم يحصلون على فرص تعليم جيدة أو يعانون من البطالة.

ويعتبر أطفال الأمهات المراهقات أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية مزمنة مثل السمنة، وسوء الانتظام في الدراسة.

اخترنا لك