Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

البيض والكوليستيرول

كثير من المعلومات الغذائية يتم تداولها بشكل خاطئ بين الناس مما يدفع الكثيرين لتجنب تناول بعض الأطعمة بسبب سمعتها السيئة أو الفهم غير الصحيح. ويعد البيض من الأطعمة التي تم الإساءة لها بشكل كبير في الآونة الأخير وأصبح المتهم الأول في ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم فما حقيقة تلك المعلومة؟

يعد البيض غذاء متكاملا يحتوي على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم من بروتين ودهون وفيتامينات ومعادن، فهو ذا قيمة غذائية عالية جدا، ويتركز نسبة الكوليسترول في صفار البيض، وهو غذاء مثالي للأطفال والرياضيين والباحثين عن الرشاقة حيث أنه يمنح شعورا بالامتلاء والشبع لفترات طويلة.

والمشكلة تبدأ دوما من الإفراط بالأمر النافع ليتحول لأمر يضر بالجسم ، فنسبة الكوليسترول الموجودة في البيضة الواحدة نسبة تعادل ما يحتاجه الجسم من هذه المادة يوميا إذا تم الاكتفاء بتناول بيضة واحدة في اليوم أو 3 مرات في الأسبوع لمن يعاني من نسبة مرتفعة من الكوليسترول، ولكن حين يتم الإفراط في تناول أكثر من بيضة واحدة بشكل يومي مع تناول مصادر أخرى للكوليسترول كاللحوم الحمراء والزبدة والبسكويت والمعجنات، فالنتيجة أن يرتفع الكوليسترول والدهون في الدم.

إن الاعتدال في تناول البيض وتناوله بشكل معتدل يفيد الجسم ويدعمه بمجموعة من الأحماض الأمينية القوية وسهلة الهضم والامتصاص والتي تدعم صحة الجسم والعضلات ولكن تناوله بالطريقة الصحيحة والكمية المناسبة حتى لا يتحول لغذاء يؤذينا، مع مراعاة أننا قد نتناول كميات غير مرئية من البيض على شكل معجنات كـ “البان كيك” و”الوافل” والبسكويت والفطائر.

إن الشخص السليم بإمكانه تناول البيض يوميا بمعدل بيضة في اليوم ولكن المحاذير تظهر لمرضى السكر والكوليسترول وتصلب الشرايين ومرضي القلب فعليهم الاكتفاء بتناول 3 بيضات في الأسبوع.

وأخيرا المسألة مجرد معادلة بسيطة الاعتدال في كل ما نتناوله يضمن لنا فوائد الغذاء ويقصينا عن أي آثار سلبية مضادة.

اخترنا لك