Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

التغذية المثالية لمرضى الباركنسون

مرض باركنسون أو ما يطلق عليه مسمى الشلل الرعاش مرض يصيب الجهاز العصبي، ينتج عن نقص مادة “الدوبامين” داخل الدماغ مما يتسبب في ظهور بعض الأعراض، كبطء الحركة والتصلب والرعاش الذي يقترن بحالة السكون في اليدين أو في الأطراف بحسب شدة المرض، كما أن المريض يفقد القدرة على التوازن والانتظام في الحركة.

وحتى الآن لم يتوصل العلم لأسباب الإصابة، والتي غالبا ما تترافق مع التقدم في العمر وتعتبر أحد أمراض الشيخوخة والعلاج الدوائي المتبع غالبا ما يعمل على تحسين الأعراض ومنع تدهور الحالة وتقدمها ولكن لا يمكن الشفاء منه بشكل كامل.

وبجانب الاهتمام بأخذ الجرعات الدوائية لا بد على مريض الشلل الرعاش مراعاة بعض الأمور الخاصة بنظامه الغذائي لتجنب بعض المشاكل التي قد تحدث مستقبلا مثل:

هشاشة العظام

مرضى الباركنسون تزداد مخاطر إصابتهم بهشاشة العظام مما يزيد من احتمالات تعرضهم للكسور، لذا فمن المهم التركيز على تناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالكالسيوم والمغنسيوم وفيتامين (د) والتعرض لأشعة الشمس وممارسة الرياضة.

الجفاف

أحد الآثار الجانبية لتناول أدوية الباركنسون زيادة خطر التعرض للجفاف مما يترتب عليه تشوش الذهن والضعف العام وعدم الاتزان والفشل الكلوي والتنفسي وقد يوصل ذلك للوفاة.

تيبس الأمعاء

من الأمور الهامة التي قد يتعرض لها مريض الشلل الرعاش تباطئ حركة القولون، مما يؤدي لحدوث إمساك شديد لذا كان لا بد من زيادة كمية الخضراوات والأطعمة الغنية بالألياف لتجنب الوصول لهذه الحالة.

نقصان الوزن

قد يصاب مريض الباركنسون بفقدان الشهية والشعور بالغثيان والإحباط وبطء الحركة مما يؤدي لنقصان الوزن والتي يترتب عليها ضعف عام في الجسم.

لذا كان من المهم جدا لمرضى الباركنسون اتباع نظام غذائي غني بالبروتينات خاصة الأسماك والبيض والبقول، وأن يحرص على تناولها في فترة العشاء، كذلك يحرص على تناول مصادر الألياف المختلفة وتجنب المنبهات قدر الإمكان والمشروبات الغازية وشرب على الأقل 8 أكواب من الماء ومحاولة ممارسة الرياضة لتحريك الدورة الدموية في الجسم، كل تلك الأمور تساعد بشكل كبير لتجنب تفاقم الحالة والسيطرة.

اخترنا لك