السر في بقاء بعض الأشخاص محفورين بذاكرتنا

كثيراً ما نقابل بعض الأشخاص الذين لا نستطيع نسيانهم، حتى إذا مضى على لقائهم فترة طويلة، ونتعجب من مدى تأثيرهم القوي ولماذا لا يمكننا نسيانهم، ونتساءل بشأن ما إذا كان لدينا التأثير نفسه على الآخرين، وقد نعتقد أننا نحتاج لتحسين مظهرنا أكثر مثلاً حتى نترك انطباعاً، ولكن في الحقيقة، الأمر أسهل بكثير ولا يعتمد على المظهر.

فلقد أثبتت البحوث أن الصلة بين الذاكرة والتمييز ترتبط بما يسمى “الأدلة القصصية”، فمثلًا، قد تتذكرين تلك السيدة بأنها ذات الفستان الأحمر،أو مثلاً شخص لا تعرفينه أعطاكِ معلومة هامة أو مجاملة جعلت يومك مميزاً.

كشفت إحدى الدراسات أن ذلك الأمر لا يرتبط بجمال الشخص أو مكانته الاجتماعية، بل بسمات شخصيته الفريدة، حيث أن هناك بعض العوامل التي تجعلنا لا نستطيع نسيان بعض الأشخاص، إذ كشفت الأبحاث أن:

  • الأشخاص الأكثر جاذبية قد يُفهمون بشكل أفضل، وهذا يقودنا إلى إعطاء المزيد من الانتباه إليهم، وهو ما يؤدي إلى فهم أكبر لشخصيتهم.
  • كما وجد العلماء أيضاً، أن الأمر يرتبط بالانجذاب الفسيولوجي، الذي يؤدي إلى الانجذاب أكثر للشخص والاهتمام به حتى وإن لم نره ذا ملامح جميلة.

وأشارت الدراسة إلى أنه بغض النظر عن شكلك ومظهرك، فالناس تتذكر كيف جعلتهم يشعرون، وذلك أمر أكثر أهمية بكثير من مستوى الجاذبية الشكلية أو الظاهرية، وما توصل إليه الباحثون في نهاية الدراسة، هو أن تجعل الأشخاص يشعرون بالرضا تجاه أنفسهم هو الذي يجعلك شخصاً مؤثراً ومثيراً للإعجاب ولا يُنسى.

اخترنا لك