الشهرة وراء هدم بيوت كثير من المشاهير

حياة المشاهير و الأثرياء الشخصية والزوجية لا تقارن بالنسبة لحياة عامة الناس العاديين الذين لا يمتلكون الشهرة أو المال إلا أن الأمر في الحقيقة لا يبدو كذلك على الإطلاق

فالكثير منا يتمنى أن ينال و لو حتى القليل مما يتمتع به المشاهير من ثراء و حياة سهلة لا توجد بها مشاكل على الصعيد المالي أو الاجتماعي و لكن في الحقيقة قد يكون المشاهير هم من يحسدوننا على حياتنا البسيطة.

فعلى صعيد الزواج لا يوحد مجال لمقارنة نسبة نجاح زيجات الناس العاديين بزيجات المشاهير فالمشاعر الصادقة بين الرجل بدون شهرة أو فيضان من الأموال أجمل وأروع .

وأهم الأمور التي تؤدي إلى فشل الزيجات التي تجمع بين المشاهير على الرغم من عدم وجود أي مشاكل تتعلق بالمال أو العادات والتقاليد على الإطلاق .

  • شخص واحد لا يكفي

معظم المشاهير و خاصةً في الغرب لا يقتنعون بفكرة وجود شخص واحد فقط يمضون معه حياتهم إلى الأبد،  فنفسياً يعد الأمر صعباً جداً لديهم حيث يكونوا محاطون بزمرة من الأشخاص الذين يقومون بالثناء عليهم في كل الافعال.

  • غياب التفاهم

يعاني المشاهير كثيراً من ذلك الأمر فعلى سبيل المثال يكون لدى المشاهير فريق عمل دائم و ثابت يعمل معهم منذ سنوات عديدة مما يجعل هذا الفريق يفهم شخصيتهم أكثر من أزواج أو زوجات المشاهير و هو الامر الذي يجعل أولئك المشاهير يشعرون بغياب التفاهم مع الشريك و بالتالي نهاية الحياة الزوجية.

  • التضحية

فيما يخص حياة المشاهير وأعمالهم سواء الفنية أو الاقتصادية الخاصة لن تجد لدى الكثير منهم قابلية التضحية بعمله أو بشعبيته و مكانته لدى الجماهير من أجل شريك حياته فهم يشعرون بأن تعبهم في بناء تلك الشعبية سوف يذهب هباءاً منثوراً في الهواء .

  • البقاء في المنزل

يعد البقاء في المنزل لفترات طويلة أو حتى عادية بالنسبة للمشاهير أمر صعب الحدوث فالعمل و جلسات التصوير يبعدون المشاهير عن شركاء حياتهم و أطفالهم وهو بالتأكيد ما يجعل الحياة الزوجية والأسرية مفككة، فإشباع احتياجات الأطفال أو شريك الحياة لن تحقق بعدد الخدم.

اخترنا لك