Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

العنزي لليقظة: أغنية “Allez لمغاربة” للديفا دعمنا بها ابن عم العاهل المغربي

عبر الشاعر الغنائي الكويتي “مصعب العنزي” عن عميق سعادته بالثقة التي منحته إياها النجمة “سميرة سعيد”، من خلال تعاونهما لثاني مرة عبر أغنية “Allez لمغاربة” التي طرحت الأسبوع الماضي لتحميس عناصر المنتخب المغربي، قبل المباراة الحاسمة التي جمعتهم بمنتخب ساحل العاجل وانتهت لصالح أسود الأطلس بهدفين نظيفين منحا المغرب ورقة العبور نحو مونديال روسيا الذي من المقرر أن ينطلق شهر يونيو من السنة المقبلة (2018).

وأكد “العنزي” في تصريح لليقظة، أن الأغنية التي صاغ كلماتها وأنتجها، أنجزت في وقت قياسي لم يتجاوز الــ 10 أيام، شملت كتابة الأغنية وتلحينها وتوزيعها وأيضاً تصويرها، مشيراً إلى أن الأغنية تطلبت من طاقم العمل الكثير من الجهد والتركيز، خاصة وأن وضع اللمسات الأخيرة على الأغنية من طرف الديفا جاء في ظرف صعب وأثناء تواجدها بالمغرب لإحياء حفل ختام فعاليات النسخة الثانية من مهرجان مكناس.

وكشف الشاعر الكويتي الملقب بسفير الأغنية المغربية، أن فكرة التعاون مع الفنانة “سميرة سعيد” من خلال عمل وطني، كان مقترحاً منذ فترة طويلة، قبل أن تطرح فكرة الغناء للمنتخب في ظل أجواء الاستعدادات التي كان يعرفها المغرب وحماس الجمهور من أجل تحقيق حلم العودة إلى العالمية، وأردف قائلاً: “سميرة لم تتردد في الغناء للمنتخب الوطني، وأعطتنا كل وقتها وإمكانياتها، وأنا اخترت كتابة الأغنية وإنتاجها لأني دائماً مع المغاربة في كل أفراحهم ومناسباتهم السعيدة، وأنا دائماً في صف المغرب بالرسالة الفنية، وأغنية Allez لمغاربة بنيت على هذا الأساس، وهي “فكرة وطنية” الهدف منها منح الثقة لكل الأبطال ولكل شاب مغربي يبذل جهداً ما من أجل تقديم شيء ما لبلده.”

وفي نفس السياق، أكد “العنزي” أن الأمير اسماعيل (وهو ابن عم العاهل المغربي)، كان داعماً قوياً لهذا العمل الفني معنوياً وتشجيعياً، وتابع: “سمو الأمير كان مهتماً بتفاصيل الأغنية وقام بالإشراف عليها بالتوجيه والنصيحة، فكان دائم التواصل معي بشكل يومي، وكرس وقته لنا وشجعنا لأجل أن يطرح بشكل متكامل وعالي، فهو داعم دائم للأغنية الوطنية، واليوم قدم دعمه لأغنية مهداة إلى المنتخب المغربي.”

يذكر أن الديفا “سميرة سعيد” كانت الفنانة المغربية الوحيدة التي اختارت “المغامرة”، وطرحت أغنية تحفيزية للمنتخب المغربي قبل المباراة الحاسمة، في حين أنجز العديد من الفنانين أغاني للمنتخب وفضلوا الاحتفاظ بها إلى حين تحقيق نتيجة إيجابية، تخوفاً من ردة فعل الجمهور أو من أن يكونوا “فال شؤم” على المنتخب، حيث وجهت لهم انتقادات كثيرة بسبب ركوبهم على الحدث، ومن هذه الأسماء كانت “أسماء لمنور” و”محمد رضا” وغيرهما، مقابل ذلك اعتبر كثيرون أن غناء الديفا كان شجاعة منها و”فال خير” على المنتخب الذي حقق الصعود بعد غياب دام 20 عاماً عن المونديال.

يذكر أن الأغنية اقتربت من تحقيق 4 ملايين مشاهدة، ضمنها أزيد من 2 مليون مشاهدة على القناة الرسمية للديفا “سميرة سعيد”، إضافة إلى أزيد من مليون ونصف على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، وذلك في أقل أسبوع، وهي مشاهدات حقيقية بعد أن أعلنت “سعيد” في وقت سابق رفضها اعتماد تقنية الدعاية بمقابل.

اخترنا لك