تحمي من الزهايمر…. القراءة تتفوق على مشاهدة التلفزيون في تقوية ذاكرتنا

أثبتت آخر الأبحاث العلمية أن الكلمات المكتوبة لها تأثير كبير على الدماغ، أكثر من مشاهدة قصة على شاشة التلفزيون، ويعتقد العلماء أن قراءة كتاب يمكن أن تؤدي إلى تغييرات في تركيب الدماغ تدوم أكثر مع مرور الوقت، فالقصص التي نقرأها، وخاصة إذا كانت تحتوى على أحداث عاطفية، يمكن أن تنجح حقاً في رفع روحنا المعنوية.

وكان العلماء اكتشفوا سابقاً وجود علاقة بين العمر الذي يبدأ فيه الطفل القراءة وتطور ذكائه، بداية من السابعة في عمره، كما أن القراءة تحمي من مرض الزهايمر، وبصورة ما تطيل فترة الشباب،

فيما يلي نتعرف على بعض التغيرات التي تحدث في المخ،

  • التغييرات في الإدراك

بيَّنت الأبحاث أن قراءة مشهد موصوف، بشكل جيد، في كتاب مفصَّل بدقة، تعادل عيش الدماغ حقاً في ذلك المشهد نفسه. إن العقل قادر على أن يستعيد من الذاكرة كل الأشياء التي تم تكرارها أثناء القراءة. وفي الوقت نفسه، تؤثر عمليات مختلفة أثناء القراءة على التصور والذاكرة.

بالإضافة إلى أنه عند قراءة وصف ما، يقدر الدماغ على إنشاء ألبوم من العناصر والمشاهد الشخصية، التي ترتبط بعضها مع بعض، ونشعر حينها بأنها تجربة شخصية وليست مجرد قراءة.

  • دور الخلايا العصبية المرآتية

تدخل في عملية القراءة أيضاً ما يسمى الخلايا العصبية المرآتية. وقد عُرفت هذه الأخيرة منذ فترة طويلة بتنفيذها عمليات التعاطف. على سبيل المثال، عندما ينظر الطفل إلى تعبيرات وجه أمه، بسبب تدخل الخلايا العصبية المرآتية، يتفاعل تلقائياً عن طريق التكيف مع تلك التعبيرات بالطريقة نفسها.

فمثلاً عندما نقوم بالقراءة بالعملية نفسها، فإذا قرأنا وصفاً يسير فيه بطل الرواية، تنشط في دماغنا المناطق المخصصة للمشي. وتقودنا هذه العملية إلى التعايش قدر الإمكان مع شخصيات القصة.

  • تغيير وجهة النظر

تعتبر القراءة تجربة مفيدة جداً، لأنها تتيح لنا الفرصة لفهم وجهات نظر مختلفة عما نعتقده. فعندما نقرأ، يمكننا أن نرى مشاهد وأحداث القصة من وجهات نظر الشخصيات المختلفة.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك