Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

القولون العصبي.. وهم من صناعة حالتك النفسية

أغلب الناس اليوم باتوا يشتكون من ما يعرف “بمتلازمة القولون العصبي” والتي يصنفها الأطباء على اعتبارها مرضا مزمنا يترافق مع الإنسان طوال، فتظهر على المرضى أعراض مختلفة من آلام في البطن والانتفاخات وتغيرات مستمرة في الخروج، مع الشعور بالتعب والإرهاق المستمرين، والغالبية العظمي من المرضى يشتركون في شكوى واحدة أن الأعراض تختفي غالبا مع استقرار الحالة النفسية وتشتد مع ظهور مشاعر القلق والخوف والتوتر وسوء الحالة النفسية.

ومن خلال ملاحظات الأطباء وجدوا أن مرضى متلازمة القولون العصبي لا يشتركون في نفس الأعراض، فنجد البعض يعانون من كافة الأعراض والبعض الآخر تكون الأعراض لديهم أقل في شدتها.

والثابت حتى الآن أنه لا يوجد سبب واضح للإصابة، لذا فأغلب الأطباء يقومون بوصف بعض العقاقير لتخفيف او إزالة العرض فقط، وينصح العديد من الأطباء المعالجين مرضى القولون العصبي بمراجعة الطبيب النفسي أو بعض المعالجين النفسيين أو التوصل والالتفات لحالتهم النفسية والمزاجية ومراقبة ظهور الأعراض مع تعرضهم لأحد تلك الضغوط النفسية.

وفي بعض الحالات التي شفيت تماما من المرض كان التحكم في العامل النفسي وتعلم كيفية إدارة الضغوط والتحكم في الحالة النفسية هي العلاج الذي قاموا باتباعه، مع الالتزام بحمية صحية غنية بالخضراوات والفاكهة وممارسة أحد أنواع الرياضات الهوائية التي تساعدهم في التخلص من التوتر.

لقد باتت حقيقة ثابتة اليوم، إن الحالة النفسية والضغوط الحياتية مسؤولة بشكل أساسي عن الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة والتي باتت أمراض العصر، لذا فإن كنت تعاني من متلازمة القولون العصبي يجب عليك الالتفات لحالتك النفسية ومشاعرك التي تترافق مع ظهور الأعراض فربما يكون الحل بين يديك بينما أنت تنظر بعيدا.

اخترنا لك