الكركم.. توابل من ذهب

لا نبالغ أبدا حين نطلق على الكركم أنه يوازي الذهب في قيمته بالنسبة للتوابل، ففوائده للصحة والبشرة والشعر لا يمكن حصرها، وهو ينتمي لفصيلة الزنجبيل ويكثر استخدامه في الهند ودول شرق آسيا وسوف نستعرض بشكل من الإيجاز بعضا من فوائده:

  • الكركم يعد المحارب الأول للخلايا السرطانية، بما يحتويه من مادة الكركومين وكذلك يكافح تكون الأورام في الجسم.
  • يعد الكركم مضادًا للالتهابات بشكل عام في الجسم مما يؤدي لرفع مناعة الجسم وتحسين حالات التهاب المفاصل والحد من الإصابة بالعدوى البكتيرية والإنفلونزا.
  • يقضي على السموم في الكبد بفعالية.
  • يقلل من مستويات الدهون والكوليستيرول الضار في الجسم وبالتالي فهو يحافظ على سلامة الشرايين والقلب.
  • يقلل من احتمالات الإصابة بألزهايمر حيث يقلل من تراكم الأميلويد amyloids المسؤولة عن الإصابة بالمرض.
  • يستخدم كوسيلة مبيضة في خلطات التجميل المختلفة بمزجه مع الليمون والعسل وماء الورد.
  • له دور فعال في علاج مشاكل الجهاز الهضمي كما أنه يعمل كمهدئ للأعصاب.
  • يعمل الكركم بكل فعالية في تقليل مادة الهيستامين المسؤولة عن ظهور أعراض الحساسية في الجسم.

قد نكون قد اختصرنا بعضا من أبرز وأهم فوائد تلك التوابل الذهبية في سطور، ولكن الثابت من خلال الدراسات التي تمت على الكركم أنه فعال لعلاج العديد من المشاكل الصحية، ولازالت الدراسات والأبحاث كل يوم تكتشف العديد من فوائد هذا النوع من التوابل القيمة، لذا علينا عدم الاكتفاء بإضافة الكركم للأطعمة وحسب كمجرد اختيار، بل يمكننا أيضا تناوله بجرعة مكثفة بمقدار ملعقة صغيرة مع كوب من الحليب الدافئء ويفضل أن يكون على الريق، حيث يتم امتصاصه بفعالية مما يجعل الجسم يحقق الاستفادة القصوى منه، وأنصحك بدءا من اليوم بأن يكون الكركم أحد المكملات الغذائية الأساسية التي تفتتح بها يومك، وسوف تبهرك النتائج في وقت قصير.

اخترنا لك