Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الكمون أفضل وسيلة للوقاية من سرطان القولون والثدي والربو

الكموّن Cuminum cyminum نبات عشبيّ  من المحاصيل الشتوية ويُستخدم كنوع من التوابل نظراً إلى نكهته المميّزة، وتنتشر زراعته في أنحاء متفرّقة من العالم: الهند وروسيا ومناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، يتميز الكمون برائحته العطريّة ومذاقه المرّ قليلاً، كما أن له العديد من الفوائد ومنها:

  • تقوية المناعة:

يساعد الكمّون على تقوية جهاز المناعة بفضل خصائصه المضادّة للتأكسد، فيمنح الجسم قدرة أكبر على مكافحة الأمراض.

  • مقاوم للسرطان:

يحتوي الكمّون على مادتَين مميّزتين: thymoquinone و  dithymoquinone وكلاهما من أهمّ العوامل المضادّة للسرطان، وهو ما يجعل الكمّون مفيداً في علاج سرطان القولون وسرطان الثدي.

لذلك، ينصح الخبراء بتناول مقدار كوب صغير من الكمّون المسحوق المخلوط مع عصير الحامض أو البرتقال والمحلّى بالعسل، بشكل منتظم، على سبيل الوقاية.

  • معزّز للدم:

يساعد الكمّون على خفض مستويات السكر في الدم وبالتالي الحفاظ على استقرار معدّلاته، وهذه نعمة كبيرة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.

كما أنّ بذور الكمّون غنية بالحديد، ممّا يجعله أحد المقوّمات الصحية الطبيعية الضرورية، وهذا المحتوى من الحديد يساعد على معالجة فقر الدم ويعزّز الدم بالهيموغلوبين ويساعد أيضاً على نقل الأوكسجين إلى الخلايا في الجسم.

  • محفّز لعمليّة الهضم:

تساهم الأنزيمات الموجودة في الكمّون في تفتيت الأغذية، وبالتالي، تسهّل عمليّة الهضم.

  • معالج وواقي من الربو:

تحتوي بذور الكمّون على مادة ال Thymoquinone، ممّا يقلل من الالتهابات السابقة لظهور مرض الربو، كما تُعتبر هذه المادة بمثابة موسّع للقصبات الهوائيّة، وهذا ما يجعل الكمّون خير علاج لنزلات الصدر وغيرها من مشاكل التنفّس.

  • مزيل للسموم:

يتضّمن الكمّون فيتامين (E) الذي يعمل كمضّاد للسموم فينظّف الجسم من الداخل، من أيّ عوامل ضارّة بالصحّة، وبالتالي فإنّ توليفة الكمّون والتي تجمع بين تأثير مضادّ للتأكسد وتأثير مضادّ للجراثيم، توفّر لنا جسماً سليماً نظيفاً خالٍ من أيّ سموم.

  • معالج للمشاكل الجلديّة:

ترتفع نسبة فيتامين (E) في الكمّون والمعروف بمساهمته في الحفاظ على بشرة صحية ومتألّقة. إلى جانب ذلك، تعمل الزيوت العطريّة المستخرجة من نبتة الكمّون، كمطهّر، وهي تتمتّع ايضاً بخصائص مضادّة للفطريات تحمي البشرة من الالتهابات الفطرية والجرثومية، وهذا ما يحفّز الاستخدام الموضعيّ لمرهم او معجون الكمّون على الدمّل والبثور والأكزيما والصدفية والأمراض الجلدية الأخرى، على الشفاء السريع، كما يمكن إدراج الكمّون في تركيبة كريمات البشرة لمعالجة مشاكل جلديّة أخرى.

  • مغذّي للشعر:

يتكوّن الشعر من عدّة عناصر غذائية مثل البروتين والدهون والكربوهيدرات والماء، وعلى مرّ الأيّام، تزداد الحاجة إلى تجديد هذه المواد الغذائية، بغية نموّ الشعر بشكل سليم، ويحتوي الكمّون على أكثر من 100 صنف من المغذّيات والفيتامينات والمعادن، ممّا يوفّر المكونات الصحية لبصيلات الشعر، بطريقة بسيطة وسهلة.

من جهة اخرى، تصّب فوائد الكمّون الكثيرة وغناه بالمغذّيات في خانة مكافحة تساقط الشعر والقشرة، فضلاً عن إضفاء الطول والكثافة على الخصلات.

اخترنا لك