Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الكورتيزون.. المتهم البرئ!

ما إن يذكر دواء يحتوي على الكورتيزون حتى تتعالى الأفكار السلبية إلى أذهاننا وتبدأ آثاره السلبية والجانبية في الحضور، فمنا من يمتنع عن أخذ الدواء ومنا من يقرر البحث عن بديل، فما مدى صحة تلك السمعة السيئة عن الكورتيزون؟

الكورتيزون عبارة عن مادة هرمونية يتم إفرازها بالفعل في الجسم من الغدة فوق الكظرية على هيئة هرمون الكورتيزول، وهذا الهرمون له فوائد جمة في الجسم زيعد إكسيرا للحياة، فهو يعمل على المحافظة على معدلات التمثيل الغذائي في الجسم ويعمل هرمون الكورتيزول على تنظيم السكر في الدم ويعزز من جهاز المناعة في الجسم، وفي الوقت ذاته فهو يسيطر على نشاط جهاز المناعة الزائد تجاه المواد غير المؤذية كما في مرض الحساسية، بالإضافة للعديد من الوظائف الأخرى الغاية في الأهمية.

ويعتبر الكورتيزون المصنع كعلاج دوائي علاجا أساسيا في الكثير من الحالات كحالات مرضى حساسية الجهاز التنفسي العلوي أو السفلي وحساسية العين والجلد.

فبخاخات الأنف الموضوعية والكريمات الجلدية التي يتم وصفها من خلال الطبيب المعالج لا يجب أن تثير أي قلق حول ظهور الأعراض الجانبية للكورتيزون حيث إن امتصاص الجسم لها يكون ضئيلا جدا ولا يصل للدم، ويمكن للشخص القلق من استخدام دواء الكورتيزون في حالة استخدام جرعات مرتفعة من الأقراص الدوائية أو الحقن لفترات طويلة، مما يتسبب في ظهور أعراضه الجانبية كزيادة الوزن ويرفع من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام وتأثيره على المعدة في حالة الأقراص.

إن المقصود مما تم ذكره أعلاه أن الكورتيزون في كثير من الحالات المرضية يعد العلاج المنقذ للحالة كما في حالات موت وتلف الأعصاب الحساسة في الجسم كالعصب السمعي والعصب البصري، وبعض حالات المتقدمة من مرض الحساسية، المهم أن يتم أخذ الجرعة المناسبة واتباع إرشادات الطبيب وعدم العبث الفردي بهذا الدواء لتجنب آثاره الجانبية ومضاعفاته التي قد تحدث.

 

 

 

اخترنا لك