Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

يوجد بدائل لتهدئته…..”اللهاية” تعيق الطفل عن التواصل مع الآخرين

هل يمكن أن تكون “اللهاية” وسيلة ناجحة للتعويض عن غياب الأم أو للتعويض عن عجز بعض الأمهات عن تلبية حاجيات أطفالهن؟

الإجابة على هذا السؤال صعبة، لأن الأطفال يحتاجون الكثير من الحب والاهتمام.. وهي أمور تتطلب وقتاً، وقد تنشغل الأم بأمور المنزل أو العمل، أو حتى مرض ما، فتلجأ إلى إعطاء الطفل اللهاية، رغم مساوئها، لنلقي الضوء أكثر على هذا الموضوع.

هل تُعدّ الأمهات مذنبات؟

لا يوجد ما يسمّى “أم جيدة” و”أم سيئة”! كل أم تقوم بما تستطيعه من أجل أطفالها الصغار. ولكنها فجأة تجد نفسها وحيدة مع طفل صغير؛ ولأنها لا تستطيع أن تقدّم له الثدي ليرضع منه طوال الوقت لأسباب كثيرة، تضطر إلى إعطائه اللهاية ليتلهى بها.


 عواقب الاستخدام المتكرر للهاية

يمكن أن يسبب استخدام اللهاية بشكل مستمر بعض المشاكل في عملية الامتصاص لدى الصغير، وصحيح أنها تجلب للأم بعض الراحة والهدوء والاسترخاء، إلا أنها ستعوق التواصل مع الصغير، لأنها تخلق مساحة بينه وبين المحيط فتمنعه من التعبير عمّا يريده.


 السلوك الذي يجب أن تتبعيه بعد ولادة الطفل

الوسيلة الفضلى هي ألا تعطي طفلك اللهاية وأن تهتمّي به كما يحتاج، أو أي أحد تثقين به بدلاً منكِ عندما لا تكونين موجودة، يكفي أن يُحمل الصغير بين الذراعين وأن يُداعب، فمثلاً، يمكنك أن تضعيه في كرسي هزاز وأن تؤرجحيه قليلاً، أن تجعليه يستمع إلى الموسيقى، وأن يخرج للهواء الطلق… وهناك كثير من الأمور التي تهدّئه وتفيده أكثر من اللهاية بكثير.


متى توقفي إعطائه اللهاية؟

إذا قرّرت أن تعتمدي اللهاية لتهدئة طفلك، يجب أن تبدئي بسحبها منه في سن 3 أو 4 سنوات، أي المرحلة التي يبدأ فيها الصغير بالتنبّه إلى محيطه وإلى ما يحصل حوله.

وإذا تركتها لفترة أطول، فقد لا تعودي قادرة على تخليصه منها، وبالتالي هذا سيعوقه عن التواصل مع الآخرين سواءاً في المنزل أو خارجه.

اخترنا لك