Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الماس الصناعي.. رفيق بالبيئة وبالجيوب أيضاً

بالعين المجردة أو حتى بمنظار الجواهرجي لا يمكن التفريق بينها وبين نظيراتها الطبيعية، إنها الماسات المزروعة في المختبر المماثلة فيزيائياً وبصرياً وكيميائياً للماس الطبيعي وتعتبر تحفة علمية يُرَوَّجُ لها بأنها أشد رفقاً بالبيئة وقيمتها تستحق المال الذي يُدْفَعُ لها كما أنها تجتذب المشترين الأشد حرصاً على أن يكون استهلاكهم أخلاقي وغير مؤذ لأحد أو لشيء.

هناك عدد متزايد من النساء اللائي على الرغم من أنهن لا يزلن يفضلن الماس الطبيعي لارتباطه بالرومانسية والقيمة الشعورية فإنهن قد بدأن في ملاحظة والاهتمام بالماس بشري الصنع بفضل البريق الأشد والسعر الأرخص لتلك الماسات المنافسة للطبيعي.

هؤلاء النساء يفضلن في مناسبات مثل الحفلات الراقصة والأحداث الاجتماعية اختيار الماس المزروع في المختبر ربما لبريقه الأنقى وقيمته الكامنة.

إجمالي المبيعات الحالية للماس المزروع في المختبر يبلغ 150 مليون دولار أميركي ويتوقع أن يصل الرقم إلى 1,05 مليار دولار في عام 2020 ومن ثم فلم يعد من الممكن إهمال وجود الماس بشري الصنع.

الماس المزروع في المختبر ليس اختراعاً جديداً فقد أنتجت جنرال إلكتريك أول ماس بجودة المجوهرات في سبعينات القرن الماضي لكن تبين أنه ملوث بالنيتروجين كذلك يعتبر إدخال مكونات أخرى شائع أيضاً.

الآن ومع تقدم التكنولوجيا تمكن العلم من زرع أحجار نفيسة أنقى وأكبر وأشد بريقاً في فترة تتراوح من 10أسابيع إلى 12 أسبوعاً.

وعلى الرغم من أن الماس المصنوع من قبل البشر يمثل 2 في المائة فقط من الإنتاج العالمي للماس فإن مبيعات الماس بشري الصنع من المتوقع أن تزيد مع انخفاض أسعاره عن أسعار الماس الطبيعي بما يتراوح بين 30 و40 في المائة.

اخترنا لك