Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أبرز المخاطر التي تواجه طفلك أثناء اللعب

يحتاج أطفالنا إلى إشرافنا واهتمامنا الدائم في مختلف الأوقات، حتّى أثناء اللعب، ولكن للأسف، يغفل الأهل بعض المخاطر الخفية في هذا الخصوص، والتي قد تعرّض الطفل إلى الإصابة أو تهدد حياته، ولذلك عليك ان تكتشفي أبرز المخاطر لحماية صغيركِ:

عدم قياس الشرائط: آخر ما قد يتبادر إلى ذهنكِ هو قياس الشرائط والحبال على أنواعها قبل إعطاء الألعاب لطفلكِ كي يلهو بها، ولكن من المهم أن تبدئي باتباع هذا الإجراء بأسرع وقت ممكن؛ فتأكّدي من أنّها لا تتعدّى الـ30 سنتيمتراً، أي ما يعادل الـ12 إنشاً، تفادياً لخطر التفافها على الرقبة والتسبب بالاختناق.

البطاريات الدائرية: قد يبدو لكِ هذا النوع من البطاريات غير مؤذٍ، خصوصاً تلك الصغيرة في الحجم، ولكنّها في الواقع تعرّض طفلكِ لخطر كبير، وقد تهدد حياته في حال ابتلاعها.

المقذوفات:  مثل المقذوفات المصنوعة من الإسفنج المضغوط، حيث بيّنت الدراسات مؤخراً أنّ إطلاقها عن قرب -على العين مثلاً- قد يسبب ضرراً كبيراً في القرنية.

الأصوات العالية: جربي دائماً الألعاب التي تشغّل أصواتاً أو موسيقى قبل إعطائها لطفلكِ، وذلك للتأكّد من أنّها لا تصدر صوتاً صاخبا، فالطفل قد يميل في الأعوام الأولى خصوصاً إلى وضع الألعاب هذه بشكل مباشر على إحدى أذنيه، الأمر الذي يعرّضه لضرر في الجهاز السمعي إن كان الصوت أعلى من المستوى الآمن.

الزوايا الحادّة: كما تحرصين على وضع أغطية لحماية رأس الصغير وعينيه من الحواف الحادّة في الأثاث، من المهم أن تحميه من هذا الخطر أثناء إنتقاء ألعابه أيضاً، وذلك بسبب احتمال تعثره ووقوعه عليها. لذلك، ابتعدي كلياً عن الألعاب ذات الحواف الحادّة، خصوصاً قبل عمر الـ4 سنوات.

الألعاب التي عليكِ شحنها أو وصلها بالكهرباء: لا تتركي طفلكِ وهو يلهو بهذا النوع من الألعاب بمفرده، وذلك لاحتمال تعرّضها للاحتراق، وبالتالي الانفجار في بطاريتها، وهو ما يسبب حروقاً لا تخلو من الخطورة.

اخترنا لك