Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المشاكل النفسية تبدأ في مرحلة الأجنة داخل الرحم

كثيرا من الآباء والأمهات يبدأن رعاية أبنائهم منذ لحظة خروجه من الرحم، فتبدأ العناية والاهتمام والرعاية به بشتى الأشكال، ولكن الحقيقة الثابتة اليوم أن الطفل تبدأ حياته تتشكل وهو جنين في الرحم فهو يشعر ويتأثر ويتفاعل ويشعر بكل ما يدور من حوله سواء في بيئته الخارجية على مستوى الأصوات والمشاهد أم على مستوى عالمه الداخلي وما يدور داخل جسم أمه فينعكس عليه ويتأثر به. والثابت أن المشاكل النفسية التي قد يتعرض لها الشخص مستقبلا تبدأ داخل الرحم.

فالعناية بصحة الطفل النفسية والجسدية وهو جنين داخل الرحم أمر في غاية الأهمية فتعرض الأم للعنف أو الضغوط النفسية ومشاعر الاكتئاب والتوتر والخوف والعصبية والغضب كل ذلك يفرز العديد من المواد الكيميائية والهرمونات في الدم والتي تذهب للطفل عبر المشيمة فيتأثر بها عضويا ونفسيا في نفس الوقت. فسواء كانت الأم هي السبب في إثارة تلك المشاعر أو الزوج أو المحيط ففي النهاية سوف يحصدها الطفل.

وفي المقابل فإن وجود حالة من استقرار المشاعر والحب والهدوء والطمأنية والسعادة للأم أثناء فترة حملها فسوف ينعكس بكل تأكيد أيضا على الطفل، فلقد ثبت من خلال التجارب أن سماع الأم للقرآن أو الموسيقى الهادئة أو الحديث بإيجابية لطفلها وحالة الحب بين الأب والأم كل ذلك يؤثر مباشرة في الجنين ويصل له دون أدنى شك.

لذلك عزيزتي الأم احرصي قدر الإمكان على تكون فترات حملك هادئة وحاولي قدر الإمكان بإن تتواجدي في بيئات وأماكن إيجابية فكما أنك حريصة على ما تأكلينه لتوصليه لطفلك، كوني أكثر حرصا على ما يسمعه ويشاهده من خلالك في فترة حضانتك له وهو جنين لأن تلك الفترة من شأنها أن تحدد كثير من مسارات حياته مستقبلا.

اخترنا لك