Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

8 عادات تجلب الهدوء والسكينة بين أفراد الأسرة

يمر الرجل بكثير من الضغوطات الحياتية اليومية والمسؤوليات التي يمكنها أن تجعل الرجل على حافة فقدان أعصابه في أي لحظة.. وحين يعود إلى المنزل، يحلم بفترة من الهدوء والسكينة لكنه يجد نفسه وسط معمعمة جديدة تتعلق بمشاكل الأولاد ومناكفاتهم ومشاجراتهم وجدال الزوجة أحياناً، وحينها تصبح العودة إلى المنزل أشبه بالعقاب منها إلى المكافأة ولكن في العام الجديد يمكن قلب الصورة رأساً على عقب واختبار حياة عائلية هانئة وهادئة وذلك من خلال تبني عادات العائلات الأكثر سعادة، وهي:

1- الجلوس بجانبها عند إتخاذ القرارات

في حال كان حسم القرارات يؤدي عادة إلى جدال أو مناقشات تستمر لوقت أطول مما يجب، قم بالجلوس إلى جانبها خلال مرحلة اتخاذ القرار، فالدراسات وجدت أن جلوس الأشخاص بجانب بعضهم البعض يعزز روح التعاون بينهم، ولكن روح التعاون هذه تكون في حدها الأدنى في حال كانوا يجلسون قبالة بعضهم البعض.

 

2- لا للأضواء الساطعة

حين يصبح المنزل في حالة من الهيجان الكلي سواء من قبل أولادك أو بسبب توتر ما مع الشريكة فإن أفضل حل ممكن هو جعل الأضواء خافتة إلى حد ما، فالأضواء الخافتة تجعل البشر يشعرون بالراحة والآمان، وهذه المشاعر من شأنها أن تجعل الآخر أكثر انفتاحاً على البوح بما يفكر به أو بما يشعر به.

 

3- حدث إيجابي.. حدث سلبي

يفضل القيام بهذا الأمر خلال الوجبات بحيث تجتمع العائلة على مائدة واحدة، والمطلوب من كل شخص هو الحديث عن أمر واحد إيجابي حدث معه خلال يومه وآخر سلبي، والمقاربة هذه مفيدة جداً للأولاد خصوصاً إن كانوا ما زالوا في سن الطفولة أو حتى على أعتاب المراهقة، الحديث عن حدث إيجابي وآخر سلبي يجعل الأطفال من خلال مراقبة أهلهم يطورون مهارات التعامل مع الأحداث الإيجابية والسلبية في يومياتهم.

 

4- مقاربة عسكرية.. أحياناً

بعض الأمور تتطلب الحزم والحسم والصلابة.. لذلك في المواقف التي تتصاعد فيها حدة النزاعات بين أفراد العائلة أو حين تجد أن ما تحتاج إليه شخصياً يتعارض كلياً مع ما تحتاج إليه العائلة فهنا يجب الحسم.. الخيار هو إما المواجهة والدخول في معمعمة من المشاكل التي لا تنتهي أو حسم الخيار وإنهاء الأمر بهذا الإتجاه أو ذاك شرط أن يصب في مصلحة العائلة ككل.

 

5- الكثير من المرونة

عليك أن تتمتع بعقلية مرنة فمع الحياة العائلية نادراً ما تسير الأمور وفق المخطط له، دائماً هناك المفاجآت التي تعدل هذا الجدول أو ذاك ودائماً هناك العراقيل التي تفسد هذا المخطط أو ذاك

 

6- لا تستخدم ضمير المخاطب

لا تستخدم ضمير المخاطب لدى التوجه بالحديث إلى زوجتك أو أولادك بل اعتمد وبشكل دائم على ضمير المتكلم “نحن”، الأحرف الثلاث هذه لها تأثيرها الكبير جداً في الحد من التوتر وتجعل نسبة استمرارية المشاجرة في حدها الأدنى.

 

7- لا تناقش أي موضوع بين السادسة والثامنة مساءً

وفي دراسة أجرتها جامعة شيكاغو تبين بأن الفترة الزمنية الممتدة بين السادسة والثامنة مساءً هي الفترة الأسوأ للقيام بأي نقاش من أي نوع كان لأن كل الأطراف المعنية تكون في قمة التوتر.

 

8- الجدال مسموح .. لثلاث دقائق

وفق جامعة واشنطن لا داع للاستمرار بأي جدال لأكثر من ٣ دقائق لأن النقاط الأساسية المرتبطة به يتم ذكرها خلال هذه الفترة.

اخترنا لك