Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

بالفيديو: أحلام تسجل نفسها كحالة فنية فريدة على مسرح موازين

أثبتت الفنانة “أحلام” أنها حالة فنية فريدة، قد لا تتكرر على مسرح مهرجان موازين، فقد تأخرت عن صعود منصة النهضة الخاصة بالأغنية العربية، لمدة ساعة و15 دقيقة، بعد أن “ضمنت” حضورا جماهيريا يناسب “شخصيتها”، فقد يصعب تخيل مشاركة الفنانة الإماراتية في مهرجان ضخم أمام حضور ضعيف، حيث حرص مرافقيها على التقاط صور وفيديوهات للجمهور شاهدتها قبل أن تصعد المسرح.

عطب تقني وميكروفون ذهبي

بدأت “أحلام” وصلتها الغنائية على إيقاع عطل تقني، وبدت غاضبة بسبب فشل مهندس الصوت في ضبط صوت الميكروفون الذي وضع على حامل ذهبي، إلى جانب حامل للوحة إلكترونية ذهبي أيضا، استعانت به تفاديا لنسيان كلمات الأغاني، مع “أحلام” المنصة “تلمع.”

أكبر مجموعة موسيقية وقفت خلف أحلام

رافقت مجموعة المايسترو “وليد الفايد” الفنانة “أحلام” في حفلها الذي اختتمت من خلاله النسخة الــ 17 من مهرجان موازين – إيقاعات العالم، حيث تألفت الفرقة من 52 فردا بين عازفين وكورال، قبل أن تضم إليهم مجموعة موسيقية للتراث المغربي (كناوة) تتألف من 7 أفراد، استعانت بهم “أحلام” خلال أدائها لأغنيتين مغربيتين.

القفطان والمكياج الأسوأ في إطلالة أحلام

فشلت “أحلام” في تسجيل إطلالة مبهرة، فقد اختارت قفطانا لا يناسب الصورة التي تبحث عنها “في الغالب”، كما أنه لم يكن مواكبا للموضة ولأحدث التصاميم التي طرحت لصيف هذا الموسم، زاد من ذلك المكياج الذي وصف بــ “الكارثي.”

أحلام تغني لأزيد من ساعتين !!

على خلاف كل الفنانين الذين وقفوا على منصة النهضة منذ انطلاق المهرجان، فقد غنت “أحلام” لمدة ساعتين و15 دقيقة، مارست خلالها دور المطربة والمايسترو والجمهور ولحظات من الأمومة وهي تحيي أطفالها، كما تجاوزت “توترها” أمام تفاعل جمهورها قائلة: “كنت واثقة ما رح تخذلوني”، ثم واصلت تقديم أغانيها حيث أدت 15 أغنية منها: (مثير، أكثر من أول، تدري ليش، محتاجاك أنا، لا تصدقونه، علي الراية، رأس قمة، طلقة… الخ).

حب أحلام للمغرب يكلفها الملايين

وصلت “أحلام” إلى المغرب بمعية أسرتها الصغيرة، ومساعديها، وفريق عملها، وحسب مصادر اليقظة، فلم تتحمل إدارة مهرجان موازين تكاليف “الوفد” الذي رافقها، بل خصصت لها جناحا خاصا وضمنت لها إقامة عدد معين من مرافقيها فقط، في حين تكفلت هي بالباقي، كل هذا، بعد أن أعلنت عن تنازلها التام عن كامل أجرها والذي قررت المساهمة به في إعادة تجهيز إحدى المستشفيات بمدينة سلا (شمال الرباط).

وهكذا تسجل الفنانة الإماراتية نفسها، كحالة فنية فريدة، فقد خططت ورتبت لكل شيء، “المهم عند أحلام” ألا يفشل حفلها وألا يغيب الجمهور مهما كلفها الأمر، مقابل ذلك وبغض النظر عن مختلف القراءات و”النوايا السيئة” تجاه هذه الفنانة، يبقى الجمهور المغربي واثقا من شيء واحد، وهو أن “أحلام” تحب بلده وتحترم شعبه، ولا تهمها “أموال” مهرجاناته، يقينا، فهي مستعدة للمشاركة مرة أخرى، وبدون مقابل !!

اخترنا لك