Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

بماذا يخبرك به محيط خصرك؟

السمنة مرض العصر وأصبح اليوم يصنف عالميا كمرض قائم بذاته بل هو في الحقيقية بوابة للعديد من المشاكل الصحية والأمراض المزمنة. وتختلف أشكال وأنواع السمنة التي تصيب الأفراد، فمنهم من تتركز سمنتهم في الجزء الأسفل من الجسم، ومنهم من تتوزع سمنتهم على كافة الجسم بالتساوى، ولكن أخطر أنواع السمنة حين تتراكم الدهون في منطقة الخصر وتعد مؤشرا قويا يزيد احتمالية الشخص للإصابة بمرض السكر من النوع الثاني.

فحين يصاب الإنسان بالسمنة فإن أكثر المناطق التي يتراكم فيها الشحوم في الجسم هي منطقة البطن، وهذه الدهون المتراكمة جزء منها يتراكم تحت الجلد والجزء الآخر يحيط بالأمعاء يسمى: “الأومنتم”، هذه الشحوم تؤثر على كفاءة عمل البنكرياس وإفراز الأنسولين، وكذلك تؤدي هذه الدهون لتشحم الكبد، وبالتالي يحدث سوء تصريف للكوليسترول ويؤدي للإصابة بتصلب الشرايين وأمراض الكبد، تؤثر كذلك هذه الشحوم على شرايين الكلى، وأيضا تؤثر على المبايض وعلى كفاءتها ويعيق قيامها بوظائفها الطبيعية، فتواجد الدهون وتركزها في هذه المنطقة يؤثر على كفاءة الأعضاء بسبب الضغط الذي تسببه على تلك الأعضاء، بالإضافة إلى أن الدهون ذاتها تعمل كغدد تفرز بعض الهرمونات التي تؤدي للإصابة بخلل في نسب الهرمونات الطبيعية.

ففي بعض الحالات تقوم هذه الشحوم بإفراز هرمون الأنسولين مما يؤدي لإصابة المريض بحساسية الأنسولين فتصبح الخلايا مقاومة للأنسولين، أو هرمون اللبتون أو هرمون الإندروجين وهو هرمون الذكورة ففي هذه الحالة تعتبر الشحوم المتراكمة في منطقة الخصر كغدة نشطة تقوم بإفراز هرمونات تحدث خللا في التوازن الطبيعي للجسم.

لذا لم يصبح الاعتماد اليوم فقط على مؤشر كتلة الجسم لقياس السمنة بل أصبح قياس محيط الخصر أيضا من الأمور التي يعتمد عليها في قياس السمنة ومؤشرات وعوامل الخطورة لدى الشخص.

والقياس المفترض لمحيط الخصر عند النساء أقل من 72سم، وعند الرجال أقل من 84 سم، إذا زاد الرقم عن ذلك فإن احتمالات الإصابة بالسكر وارتفاع ضغط الدم وتكيس المبايض ترتفع، وبالفعل تأتينا حالات لديها وزن متناسب مع الطول ولا يعانون من زيادة في الوزن لكن منطقة الخصر لديهم تتعدى المعدل الطبيعي فنجدهم مصابين بالسكر والضغط فقياس الخصر مهم جدًا في تحديد مدى احتمالية الإصابة بمرض السكر.

لذا كان من المهم اتباع نظام غذائي وممارسة رياضة خاصة لتقليل محيط الخصر وفي الوقت ذاته المحافظة على الصحة بشكل عام.

اخترنا لك