Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

هذه المعتقدات الخاطئة.. تأخر تشخيص الألزهايمر

الألزهايمر أحد الأمراض التي تمثل شبحا مخيفا لكل شخص خاصة مع التقدم في العمر، كيف يمكن التعامل معه؟ وهل هو مصير حتمي لكل شخص مسن؟

يحدثنا الدكتور عبد العزيز أشكناني استشاري أمراض الجهاز العصبي وتخطيط المخ والأعصاب عن الألزهايمر فيقول:

الألزهايمر.. أحد أمراض الشيخوخة.. ويطلق عليه اسم “العته” أو “الخرف الكهلي”، ينتج مرض الألزهايمر عن ضمور في خلايا المخ السليمة، يؤدي لظهور بعض الأعراض المترتبة على ذلك، مثل: فقدان في الذاكرة الحديثة ويتدرج حتى يشمل الأحداث الأقدم، بالإضافة لخلل وظيفي في بعض القدرات الذهنية الأخرى والتي تؤدي في مجملها إلى تأثر المصاب من الناحية العملية والاجتماعية.

ومرض الألزهايمر أو النسيان ليس مرحلة طبيعية من مراحل الشيخوخة، لكن احتمال الإصابة به يتزايد مع تقدم العمر، وينتشر في الفئة العمرية فوق 65 سنة، وقد يصاب بعض الأشخاص بنسبة قليلة جدا في سن أقل من 61 سنة، وهذا يجعلنا نبحث في التاريخ العائلي ووجود أسباب وراثية. ومن المهم التأكيد أن حدوث النسيان مع التقدم في العمر ليس أمرًا طبيعيًا، حيث أن كثير من الناس يعتقدون أن النسيان يصاحب التقدم في العمر كأمر طبيعي وهذا غير صحيح. ويعتمد التشخيص بشكل أساسي على وصف الأعراض، بالإضافة للفحص السريري للمريض، واختبار القدرات الذهنية، وفحصوات الدم الأولية، والأشعة تأتي لاستبعاد الإصابة بأمراض أخرى.

ومما يؤدي لتأخر التشخيص والعلاج اعتقاد العديد من الناس أن النسيان وتأثر الذاكرة أمر طبيعي لكبار السن، ولأن الأمر يأتي بالتدريج فقد لا يلاحظ المحيطين بالشخص وجود مشكلة وبالتالي يتأخر التشخيص.

الألزهايمر مرض مزمن ومتزايد مع الوقت، فالعلاجات التي يصفها الأطباء تبطئ من تدهور الحالة أو تفاقم الأعراض، لكن لا توقفها أو تمنعها أو حتى ترجع الشخص لما كان عليه في السابق، ولكن فائدة العلاجات الدوائية أنها تمنح المريض فرصة أكبر لأن يحيا بصورة أقرب لما كان عليها في السابق. والعلاج ينقسم لشقين: العلاج الدوائي الذي سبق وتحدثنا عنه، وشق غير دوائي المتمثل في دور الأسرة والأهل والمحيطين بالمريض، فعليهم توفير بيئة تكون مريحة ومألوفة، بحيث يستطيع المريض القيام بوجباته الأساسية بأكبر قدر من الأمان. بالإضافة لضرورة التعامل بهدوء وصبر وطولة بال مع مريض الألزهايمر، خاصة وما قد يصاحب المرض من حدوث بعض التغيرات كالشعور بتعكر المزاج والاكتئاب واضطرابات النوم والطعام.

اخترنا لك