تجويع الخلايا السرطانية السبيل للقضاء على المرض

لدى كل شخص خلايا سرطانية داخل جسمه، هذه الخلايا لا تظهر إلا في الاختبارات القياسية وتتضاعف إلى بضعة ملاين.

تقول دكتورة التغذية العلاجية رويدا نهاد إدريس، أنه عندما يخبر طبيب السرطان مرضاه بعد العلاج بأن لا وجود للخلايا السرطانية في أجسادهم فهذا يعني أن الاختبارات الطبية غير قادرة على الكشف عنها لأنها لم تصل للحجم القابل للكشف.

وأشارات دكتورة إدريس إلى أن الخلايا السرطانية تظهر ما بين 6 إلى 10 مرات في حياة كل فرد، وفي حال قوة جهاز المناعة لدى الشخص فأنه سيقوم بتدمير هذه الخلايا ويمنع تكاثرها وتكوين الأورام.

وأكدت دكتورة إدريس أن مريض السرطان غالباً مايكون لديه نقص متعدد في الغذاء، قد يكون نتيجة للوراثة أو نمط الحياة والبيئة المحيطة به، وللوقاية ينصح  التغلب على أوجه النقص الغذائي، وذلك من خلال تغير نوعية الطعام وإضافة المكملات الغذائية التي يمكنها تقوية جهاز المناعة.

وكشفت دكتورة إدريس عن آخر الدراسات التي أفادت في علاج السرطان، وذلك عن طريق تجويع الخلايا السرطانية التي تتغذى على بعض أنواع الأغذية منها:

1- السكر فهو مادة مغذية للسرطان، فالتوقف عن تناول السكر يمنع نمو هذه الخلايا ويحد من تكاثرها.

2- للملح تأثير على نمو هذه الخلايا فهو يحمل تركيبات كيميائية تجعله أبيض اللون.

3- اللبن الحيواني، الذي يدفع الجسم إلى تكوين المخاط الذي تتغذى عليه الخلايا السرطانية.

4- اللحوم الحمراء تعتبر من الأغذية الحامضة التي تنعش الخلايا السرطانية، كما أنها تحتوي على المضادات الحيوية للماشية، وهرمونات النمو والطفيليات التي تغذي الخلايا السرطانية، وغالباً البروتينات الحيوانية صعبة الهضم وتسبب تعفن وتراكم السموم بالجسم، فجدران الخلايا السرطانية لها غطاء بروتيني قاسي، وبالامتناع عن اللحوم سيتاح للأنزيمات مهاجمة الجدار وتدمير الخلايا السرطانية.

وأشارت إلى أن هناك بدائل طبيعية للسكر مثل العسل الأبيض والأسود بكمية معينة، كما للملح بدائل صحية كملح البحر أو براج، أما بالنسبة للبن الحيواني فيمكن استبداله بلبن الصويا الغير محلى، واستبدال اللحوم الحمراء بالسمك وقليل من الدجاج.

وتنصح الدكتورة إدريس باتباع النظام الغذائي يحتوي على 80% من الخضروات والعصائر الطازجة، خصوصاً عصير الخضروات التي تمد الجسم بالأنزيمات الحية التي يسهل امتصاصها من قبل الخلايا السليمة، بحيث تقوم بتغذيتها، كما ينصح بتناول الحبوب الكاملة البذور والمكسرات والقليل من الفاكهة التي تساعد على وضع الجسم في بيئة قلوية، و20% من البقوليات.

كما تنصح بتجنب الشاي والقهوة واللذان يحتويان على نسبة عالية من الكافيين، ويمكن استبدالهم بالشاي الأخضر كبديل صحي أثبت خصائصه المقاومة للسرطان.

وللماء أيضاً فوائد، لكن يفضل شرب الماء النقي المفلتر وذلك لتجنب السموم والمعادن الثقيلة في مياه الحنفية، كما يجب اجتناب الماء المقطر لأنه حامضي الأثر.

وتختم دكتورة رويدا قائلة: “السرطان هو مرض العقل الجسم والروح، والروح الايجابية تساعد مريض السرطان على المناضلة والتغلب على المرض، على عكس التوتر والقلق الذي يجعل الجسم في بيئة حمضية لا تقاوم المرض، كما أنها الروح تطمئن بالقرب من الله.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك