Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

طرق تتغلبي بها على عدم امتثال طفلك لتوجيهاتك

من أصعب التحدّيات بالنسبة للكثير من الأمّهات أن يسمع طفلكِ كلامك ويعمل حسب ما تقوليه له، وإن لم تعرفي كيف تتصرفي في هذه الحالة، قد تتأزم المشكلة وتصبح العلاقة بينك وبين طفلك متوترة، وإليك أبرز الأسباب التي تجعل طفلك لا يسمع كلمتك أو يمتثل لتوجيهاتك، والحلول التي يجب عليك استخدامها لحل هذه المشكلة.

أسباب يجب أن تتنبهي لها!

– قد تفكّري أن طفلك لا يسمع كلامك لأنه يريد التمرد، ولكن عليك أن تعرفي أنّه لم يبلغ بعد السن الذي يستطيع فيه تعلم الانتباه والإصغاء التام، لذلك، يمكن أن يعيد مرات عدة التصرف الذي تكوني قد وبخته عليه مراراً وتكراراً.

– من أبرز الاسباب التي يمكن أن تؤدي إلى عدم تجاوب طفلكِ معك هي طريقة التحدّث معه، فهو غالباً ما سيعاند طريقة الأمر والنهي، أمّا إذا اقتربت منه ونزلت إلى مستوى تفكيره وتحدّثت معه بروية، فالنتيجة ستكون مختلفة.

– تنّبهي أيضاً إلى الرسائل التي توجهينها لطفلك وإذا كانت واضحة بالنسبة لعمره، فلا يمكن أن تتكلّمي معه كالكبار، ويجب أن تشرحي له ما تحتاجينه لكي يعرف ما يجب فعله.

 نصائح ليتجاوب طفلك معك!

– كوني واضحة: من أبرز الخطوات التي يمكنك القيام بها وأسهلها هي أن تكوني على مستوى جسمه حين تتكلمين معه، لا يركز الطفل على ملاحظاتك إذا كنت تتكلمين معه من بعيد أو بعجلة، لذا، أنزلي جسمك إلى مستواه أو اجلسي على طرف سريره وتكلمي معه وأنت تنظرين في عينيه.

– بسّطي الأمور: عليك أن تجعلي كلماتك سهلة وبسيطة ليفهمها، وتكلمي ببطء لتتأكدي أنه سمع كل كلامك. اسأليه بلطف إذا كان يريد توضيح معين وفسري له أسباب إعطائه هذه الملاحظة.

– كوني صريحة: لا تعديه بأمور لن تقومي بها مقابل سماعه كلمتك، فهذه الطريقة ليست محبذة في التربية لأنها تفقد مغزى الملاحظة لطفلك. كما يجب عليك ألا تتراجعي في كلامك إذا لم يتجاوب طفلك معه. فأنت التي تعرفين ما هو الأفضل والأنسب له، ولهذا لا تغيري رأيك أمام عناده.

– أعطيه إنذارات وتوجيهات: قومي بإعادة الملاحظة مرات عدة مستخدمة الإشارات البصرية أو الحسية. مثلاً أعطيه إشارة في يديك عندما تريدين أن يدخل إلى الغرفة بالإضافة إلى الملاحظة الشفوية.

 – كوني مثالاً له ولا تفقدي روح المرح: كيف تريدين أن يستمع إليك طفلك إن لم تستمعين أنت إليه عندما يتحدث معك؟ خصصي وقتاً يومياً للحوار معه واستمعي إليه عندما يحتاج إلى ذلك من دون مقاطعته أو تجاهله.

اخترنا لك