“توقف عن البكاء” و”أنا مشغولة ليس الآن”جمل عواقبها وخيمة على أبنائك

التواصل عامل ضروري في علاقة الأهل بأبنائهم، لأن ما يقوله الأهل سيكون له بالطبع تأثير على أطفالهم، سلباً كان أم إيجاباً، إلا أن هذا التواصل لابد أن يكون لائقاً ومناسباً لأعمارهم، فكثيراً ما يتفوّه الأهل ببعض الجمل، التي تولد آثاراً سلبيةً داخلهم، فما هي هذه الجمل، وما هو تأثيرها؟

  • “توقف عن البكاء”

يقول الخبراء أن هذه الجملة من المرجح أن تعطي نتائجاً عكسيةً لما يريده الأهل، ولكن آخر ما يريده الأهل هو أن يحصل طفلهم على ما يريده بأسلوب مماثل، وخاصة أن سلوكاً مشابهاً سيتكرر كثيراً في المستقبل.

وللحفاظ على السيطرة مهما كان الوضع ضاغطاً وعصبياً، وخاصة إن كان ما يحصل يحصل أمام العلن، يمكن ببساطة للأهل أن يبعدوا طفلهم عن الوضع الذي يعيشه وأن يقولوا ببساطة أنهم لن يتكلموا في أي شيء قبل أن يتوقف عن البكاء.

  • “ليس الآن، أنا مشغول/ة”

تشعر هذه الجملة الطفل فوراً بأن أهله لا يريدونه وأنه غير مهم بالنسبة لهم ولا وقت لديهم له، ما قد يقوده إلى المزيد من الإصرار المنفر والغاضب.
لتفادي هذا الوضع، يمكن للأهل أن يتكلموا بصراحة مع طفلهم، وأن يقولوا له أنهم سيخصصون وقتاً ليبحثوا معه في ما يريده ولكن هناك ما يجب أن ينجزونه قبلاً.

  • “لأنني قلت ذلك/ لا يهمني من بدأ بالأمر، أنت معاقب/ لا أحتاج لسبب كي أفعل ذلك، أنا الأم”

يعتبر استخدام جمل سلطوية مشابهة، يذّكر الأهل أبناءهم بأنهم المسيطرون وأصحاب القرار، أي إنهم لا يتركون مجالاً للحوار أو السؤال.
قد ينفذ الطفل ما يقوله أهله، ولكن هذا الأمر سيقوده أيضاً للشعور بالقلق حيال علاقته بهم، فيميل إلى إخفاء ما يحصل معه عن أهله.

كما أن الأطفال الذين يعانون من اضطراب معين، كالفرط الحركي مثلاً، قد يتحولون إلى التصرف بسوء لأنهم يشعرون بالضغط والإحباط بسبب عدم قدرتهم على عدم تنفيذ أوامر أهلهم.
ويقترح عليك الخبراء أن تعرضي على طفلك مكافآت وعقاب لقاء ما يقوم به أو لا يقوم به من أعمال أو لقاء تغيير سلوك لا يعجبك.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك