Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

جهاز مناعة الجسم يستطيع التغلب على التهاب السحايا

قد لا يكون الكثيرين على معرفة بطبيعة مرض السحايا وأسبابه وعلاجه ورغم خطورة هذا المرض إلا أن الطب الحديث استطاع السيطرة على بعض أنواعه والسطور التالية ستعرفنا أكثر على هذا المرض

السحايا عبارة عن التهابات أو تورمات بالقشرة المبطنة للمخ وكذلك النخاع الشوكي، وربما يؤدي ذلك إلى تلف الخلايا العصبية وحدوث نزيف بالمخ

معظم حالات مرض السحايا تحدث نتيجة لعدوى فيروسية أو بكتيرية، ويستطيع الجهاز المناعي للجسم في معظم الأحوال السيطرة على هذه العدوى والقضاء عليها.

أما إذا استطاعت العدوى النفاذ إلى الأوعية الدموية فإنها حتما سوف تصل إلى السائل النخاعي الذي يحيط بالمخ والحبل الشوكي، وبالتالي ستؤثر حتما على الأعصاب والمخ والأعضاء المحيطة به مسببة التهابات خطيرة تعرف باسم التهابات السحايا البكتيرية أو الفيروسية حسب نوع العدوى.

يمكن للإنسان أن يصاب بالتهاب السحايا نتيجة لبعض الأسباب الأخرى مثل العدوى الفطرية أو استجابة الجسم لبعض العلاجات الدوائية، وربما نتيجة لمرض معد مثل الإصابة بمرض الذئبة الحمامية (SLE).

وهناك بعض أنواع السرطانات التي تسبب هذه العدوى كذلك. ويمكن حدوث هذه الالتهابات نتيجة للإصابة بجروح حادة بالرأس أو العمود الفقري، وعلى أي حال فإن أشهر الأسباب هي العدوى الفيروسية أو البكتيرية.

يحدد الأطباء نوع العدوى لأن ذلك غاية في الأهمية، لأن العدوى الفيروسية ربما تكون خطيرة لكنها ليست فتاكة، خصوصا في ظل وجود جهاز مناعي قوي يقاوم الفيروس، كما أن العدوى في هذه الحالة تمتد من 7- 10 أيام بعدها يتعافى المريض تماما.

هذا كله بخلاف العدوى البكتيرية الفتاكة التي ربما تؤدي إلى الوفاة أو تدمير المخ أو فقد حاسة السمع أو المعاناة من إعاقات التعلم.

العلاج

– من الضروري الإسراع في تلقي العلاج، فكما عرفنا أن هذا المرض يتطور بسرعة ويمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.

فإذا كانت إصابة مريض السحايا بالعدوى البكتيرية، يقوم الطبيب المعالج بإعطائه كورس مكثف من العلاج والذي ينصب بصورة رئيسية على المضادات الحيوية، ويكون الغرض من العلاج إيقاف نشاط البكتريا المسببة للعدوى وتخليص المخ من الضغط الذي يعاني منه وتخفيف حدة التورمات والحفاظ على صحة السمع وإراحة المريض من الأوجاع والآلام التي يعاني منها..

كما أن هذه المضادات الحيوية تمنع الإصابة أيضا بأي عدوى بكتيرية في ما بعد، الجدير بالذكر أن الطرق العلاجية المتوافرة حاليا تنجح في إنقاذ المريض من الموت بسبب السحايا بنسبة تصل إلى 15 ٪، وكل ذلك يعتمد على السرعة في التشخيص.

– أما إذا كانت عدوى السحايا فيروسية فلا يمكن القضاء عليها بالمضادات الحيوية، في هذه الحالة ينصح الأطباء المرضى بالبقاء في المنزل والحصول على قسط من الراحة السريرية فقط، ويفضل النوم في غرفة مظلمة وهادئة تماما..

يتعافى المريض من العدوى الفيروسية في غضون عشرة أيام، والهدف من الراحة هنا إعطاء فرصة للجهاز المناعي كي يستعيد نشاطه ليقضي على الفيروس.

اخترنا لك