حاتم إدار لليقظة: لم أستغل إصابتي بالسرطان لاستعطاف الجمهور

لم تتجاوز أغنية “مالنا عليها” للفنان المغربي “حاتم إدار” أكثر من 50 ألف مشاهدة بعد شهر من طرحها على قناته بموقع اليوتيوب، في وقت يحتفل فيه زملاءه بتحقيق أغانيهم للملايين من المشاهدات في ظرف أيام ومنهم في ظرف ساعات كما حدث مع أغنية “سعد لمجرد” الأخيرة، خاصة وأن “إدار” كان أول مغربي يشارك في مسابقة لاكتشاف المواهب بالوطن العربي من خلال برنامج سوبر ستار في دورة 2005.

“إدار” اعتبر في رده لسؤال “اليقظة” عن أسباب عدم انتشاره بشكل كبير عربياً وحفاظه على نجوميته، بالرغم من الفرص التي أتيحت له، أنه “أخذ نصيبه من النجاح وربما أكثر” حسب قوله، مضيفاً أن التواجد الدائم والحضور وكذا نسبة المشاهدات ليسوا معايير للنجاح من وجهة نظره، وأردف قائلاَ: “صحيح كنت سباقاً بالمشاركة في برامج المسابقات، وحققت الشهرة والنجاح، كما أن مدة 6 سنوات التي قضيتها في لبنان، دعمت علاقاتي ووطدتها بالإعلام اللبناني، وجعلتني أحتك بفناني العالم العربي في تجربة خدمت ولا زالت تخدم مساري الفني، لكن كل واحد له نصيب في هذه الحياة وأنا سعيد بما حققته.”

وحول “موضة” إدماج الأغاني المغربية بالإيقاعات الخليجية التي بات يعتمدها الجيل الحالي من الفنانين المغاربة، قال “إدار”: “جميل أن يكون هناك مزج بين ما هو خليجي وما هو مغربي، من أجل الانفتاح على جمهور أكبر، تماماً كما يدمج آخرون موسيقى غربية وأخرى هندية، كما أن الإيقاع الأقرب إلى الأغنية المغربية التقليدية هو الإيقاع الخليجي، وبالتالي فالأمر جيد ومناسب للمتلقي المغربي والعربي.”

وعن الانتقادات التي وجهت له في وقت سابق، بعد انتشار خبر إصابته بالسرطان، قال “إدار” لليقظة: “المرض شيء مثبت بالوثائق والأدلة، ولم يكن إشاعة أو وسيلة لاستعطاف الجمهور، بدليل أن هناك شخصيات مهمة في المغرب تدخلت لمساعدتي كابن عم ملك المغرب الأمير مولاي اسماعيل، ولا أعتقد أن اللعب سهل في مثل هذه الأمور، من حسن حظي أن المرض كان في مراحله الأولى وتمت السيطرة عليه بفضل العلاج ودعوات أهلي وجمهوري.”

وكان “حاتم إدار” قد أغضب فئة عريضة من متتبعيه، بعد انتشار خبر مرضه حيث نشر صورا له وهو يقرأ القرآن الكريم، قبل أن يطرح كليب أغنية 36 الذي حمل الكثير من الجرأة وظهرت فيه فتيات بملابس السباحة، مما جعل الجمهور يعتبر أن “إدار” استغل مرضه للترويج لاستعطاف الجمهور والترويج لاسمه.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك