Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

حواجز لازالت تعيق الوصول إلى عيادات الطب النفسي

تقسو العادات المجتمعية علينا أحياناً، حيث يخجل كثيرون من المصابين بأمراض نفسية من اللجوء إلى طبيب نفسي لمعالجتهم، جراء خوفهم وحيائهم من الوصمة الاجتماعية العالقة بأذهانهم، وكذلك الاعتقاد السائد بينهم بأن من يعاني من أمراض نفسية قد يكون مضطرباً عقلياً أو مجنوناً.

دراسة

أثبتت الدراسات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية مؤخراً أن الأمراض النفسية إذا لم يتم معالجتها، فهذا يعني إصابة ما نسبته 25% من أي مجتمع بها.

إخصائيون

أرجع أخصائيون نفسيون رفض الناس للعلاج النفسي ولجوئهم للطبيب العام أو شيخ المسجد أحياناً، أو العرافين والعطارين وأطباء الأعصاب، من باب الخجل والخوف من نظرة المجتمع لهم، وكأنهم يرتكبون جُرماً أو يخالفون العرف والقانون، لذلك يستبعدون فكرة زيارتهم للطبيب النفسي.

المجتمع

اعتاد الناس على اتهام المريض النفسي سواءً من الأهل أو الأصدقاء، بأنه قليل إيمان أو ضعيف الشخصية، فثقافة الجهل هذه قد تقوده إلى لوم ذاته وتحقير نفسه، وازدياد حالة الاكتئاب، وأحياناً التفكير بالانتحار.

وهناك من يعتقد أن العلاج النفسي قد يكون ضد الدين لأن “الشافي هو الله وحده”، أو خوف المريض من العيش في حالة إدمان من الأدوية التي سيصفها له معالِجه النفسي، لذلك يقع الدور كله على الأهل لأن عليهم تقديم كل المساعدة لمريضهم، وعدم توجيه النقد له أو السخرية منه، لأن سلامته النفسية ضرورية مثلها مثل سلامته البدنية بلا أي فرق.

الطب النفسي ليس علماً حديثاً، بل على العكس، فقد شهد العام 700 ميلادي بناء أول مستشفى متخصص بالطب النفسي في بغداد، ثم تلاه المستشفى الثاني في القاهرة الذي أسس في العام 840 ميلادي، وبذلك فإن العرب هم أول من اهتموا في علاج الطب النفسي، فلماذا لا نقوم بالفحص النفسي بشكل دوري، كفحص الضغط أو السكري أو القلب؟

اخترنا لك