Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

خذ قيلولة لتشحن طاقتك وتعدل مزاجك

القيلولة هي فترة يخلد فيها الإنسان إلى السكينة في وسط يوم مليئ بالضجيج، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن أخذ قيلولة فترة العمل له القدرة على تجديد الطاقة الفكرية والجسدية للعاملين ويزيد من إنتاجهم، حيث تحسن القيلولة المزاج وتحسن من قدرة الإنسان على التحليل المنطقي، كما أن تأثير القيلولة يفوق تأثير الأدوية المنبه والمشروبات التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة.

وعن أثار القيلولة الصحية والمدة التي يجب أن تكون عليه يقول الدكتور أيمن كريّم استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم، رئيس نادي جدة لطب النوم، القيلولة هي من الغفوات البسيطة التي يحتاجها الإنسان في فترة النهار لإعادة شحن الطاقة، وهي من الأمور التي يحرص عليها الكثير من الناس.

وبالنسبة للقيلولة الصحية، يخبرنا د. كريّم أن مدتها لا تتجاوز الـ45 دقيقة إلى ساعة على الأكثر وتكون بالفترة بين 1 ظهراً إلى 5 عصراً، فهذه الفترة لا تدخل الإنسان في النوم العميق الذي ينتج عنه نتائج سلبية على المزاج، على عكس القيلولة التي تتراوح من 10 إلى 20 دقيقة فهي تعطي الفرد نتائج إيجابية.

وأشار د. كريّم عن حاجة بعض الأشخاص للقيلولة عن غيرهم بسبب حالة الحرمان المزمن من النوم وعدم أخذ الكفاية من النوم خلال فترة الليل، فتكون القيلولة كمنقذ لهم من ضعف التركيز وتعكر المزاج.

وعن طول فترة النوم لدى البعض والتي تتجاوز عدة ساعات، أوضح د. كريّم أن هذه لا تدخل تحت مسمى القيلولة بل تسمى “النوم التعويضي” وهي طريقة لتعويض الجسم عن ساعات النوم القليلة خلال فترة الليل، وهو نمط غير صحي.

ونوه د. كريّم عن بعض العادات الخاطئة، ومنها تناول المنبهات العصبية بكثرة كالكافيين وغيرها، إضافة إلى السهر المفرط والذي أصبح ثقافة منتشرة في الأوساط العربية والخليجية خصوصاً، بحيث يقوم الشخص بالسهر طيلة ساعات الليل والنوم في بداية ساعات الفجر أو النهار الأولى والاستيقاظ بعدها للعمل، وهذا ما نسميه بـ “الحرمان الحاد المزمن من النوم”، فيصبح النوم لدى هذا الشخص تعويضي في كل يوم عن اليوم السابق.

وأشار د. كريّم إلى أن نظام النوم يتغير في كل مرحلة من مراحل العمر، حيث يقل كلما تقدم الإنسان بالسن وهذا أمر طبيعي.

اخترنا لك