Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أساليب تخلصي بها طفلك من الإحساس بالخوف الشديد

الشعور بالخوف هاجس يرافقنا منذ الطفولة حتى العمر الكبير، ويتولّد الشعور بسبب عوامل وأمور كثيرة قد يصعب على أهل الطب أحياناً معالجته فيتطوّر ويصبح بما يسمّى الفوبيا.

فالشعور بالخوف عند الأطفال سببه في أغلب الحالات: العائلة أي الأهل بالدرجة الأولى، من حيث اتباع سياسة التربية الخاطئة التي تقوم على التهديد، التوبيخ والصراخ بصوت مرتفع.

وهذه الطريقة اللاتربوية، تجعل الطفل الصغير يفقد ثقته بنفسه ويعيش هاجس القلق على الدوام، فالأطفال الذين يتعرّضون يومياً إلى التنبيه القاسي والكلام الجارح والتوبيخ خصوصاً أمام الغرباء بسبب أي شيء، قد لا نراهم يثقون بأهلهم حتى ويتردّدون في تسلّم أي مسؤولية خوفاً من سماع أي ملاحظة، وبالتالي تتعدد الأسباب ولكن النتجية واحدة: الشعور بالخوف وعدم الثقة بالنفس أو الأمانة.

ويشعر الطفل ذو البنية الجسدية الضعيفة والنحيلة بضعف في التأقلم مع محيطه والأطفال من حوله، فيشعر أنه الحلقة الأضعف والكلّ يتحكّم به ويتسلّط عليه .

وفي الحديث عن الطرق والأساليب لإصلاح هذه الحالة النفسية:

  • يلجأ الأهل مباشرة إلى المعالج النفسي كي يكشف أسباب الخوف، ولكن ما لا يجب أن ينساه الأهل أن المعالجة النفسية تبدأ من داخل البيت: عليهم أولاً أن يعدلوا في التربية وأن ينبهوا أطفالهم إلى الأشياء الخاطئة بطريقة هادئة وغير جارحة.
  • على الأهل اعتماد سياسة المكافأة والمدح بدلاً من التخويف: كافئي طفلك بالحلويات مثلاً، بدلاً من تخويفه بالشياطين إذا لم ينم باكراً .
  • أن يكون الأهل المثال الأعلى لأطفالهم بالتصرّفات الحسنة داخل البيت، وخصوصاً في المجتمع .

اخترنا لك