دعوة الأمير هاري لأوباما إلى حفل زفافه ستسبب أزمة دولية

أشارت صحيفة “ديلي ميل” أن دعوة باراك أوباما الرئيس الآمريكي السابق إلي حفل زفاف الأمير هاري على الأمريكية ميجان ماركل في مايو القادم ربما يتسبب في مشكلة كبيرة بين واشنطن ولندن.

ولقد نقلت الجريدة عن مسؤولين في الحكومة البريطانية أن حضور أوباما لحفل الزفاف سيؤدي إلي توتر في العلاقات بين بريطانيا وإدارة دونالد ترامب الذي لم يقدم تهنئة رسمية للعروسين حتي الان .

ولقد أوضحت وسائل إعلام أن الأمير هارى وخطيبته الأمريكية ميجان ماركل، يرغبان فى دعوة الرئيس الأمريكى السابق بارك أوباما، لحضور حفل زفافهما، إلا أن الحكومة البريطانية قد لا تضعه ضمن القائمة لتجنب التوتر مع الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وبحسب مصدر بارز من الحكومة البريطانية تحدث لصحيفة صن: فإن الأمير البريطانى أوضح رغبته فى دعوة عائلة أوباما لحفل زفافه، مما قد يتسبب فى كثير من التوتر، متوقعاً أن يكون رد فعل ترامب سيئاً إذا ما حضر سلفه الحفل الملكى قبل أن يتمكن هو من لقاء الملكة اليزابيث.

ومن المعروف أن أوباما وهاري علي علاقة طيبة لاهتمامهما بالرياضة وإطلاقهما المبادرات الرياضية، وذلك عندما اجتمعا سوياً منذ دعوة أوباما لحضور دورة ألعاب إنفكتيوس فى تورنتو بشهر سبتمبر الماضي.

الجدير بالذكر أن بعض مسئولو الخارجية الأمريكية قد أعربوا عن مخاوف عميقة من أن يتسبب أى توتر مع ترامب، الذى لا يحبه كل من الأمير هارى وخطيبته، فى استحالة تواصل رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماى معه.

وقال مصدر من داوننج ستريت: إن هناك مناقشات جارية بشأن الأمر وسوف يقرر وزراء الحكومة ما ينبغى فعله، وعما إذا كان الأمير هارى سيقبل الأمر. وكانت ماى قد وجهت الدعوة لترامب لزيارة المملكة المتحدة، فى أول زيارة رسمية له كرئيس، ولقاء الملكة إليزابيث، إلا أنه لم يتم تحديد موعد للزيارة.

غير أنه فى وقت سابق من الشهر الجارى، ذكرت صحيفة التليجراف أن دبلوماسيون أمريكيون أوقفوا خطط للزيارة يناير المقبل بعد أن انتقد الرئيس الأمريكى تعامل بريطانيا مع الإرهاب علناً على تويتر.

اخترنا لك