Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

د. آلن ريزاي والجراحات التجميلية

يمتلك د. آلن ريزاي خبرة عالية كمستشار في مجال الجراحة التجميلية والترميمية، وبفضل تميزه الجراحي في عيادته الشهيرة في هارلي ستريت لندن وخبرته الجراحية واسعة النطاق في جراحة الثدي والوجه، أجرى د. ريزاي العديد من العمليات الجراحية. كما يحمل تخصصاً فرعياً في مجال تقنيات الجراحة المجهرية المتقدمة والتي تستخدم في الجراحة الترميمية بعد عملية استئصال الثدي (DIEP) والجراحة الترميمية للرأس والرقبة. ويترأس حالياً فريق الجراحين في مجموعة إليت لجراحة التجميل في مدينة دبي الطبية…تابعوا قراءة السطور التالية وتعرفوا على كل ما يهمكم في الجراحات التجميلية؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ضيفنا الكريم ..من منطلق خبراتك الطبية ما الدواعي التي تتطلب اجراء جراحة تجميلية؟

في كثير من الأحيان، يبحث الناس عن الجراحة التجميلية للأسباب “الصحيحة”، ولكن في بعض الأحيان، قد يرغب الناس في الجراحة التجميلية لحل مشاكل الحياة أويلجؤون لها خلال الأوقات الصعبة في حياتهم عندما يشعرون بالسوء حول أنفسهم بشكل عام، مثلا أثناء الإنفصال أوالطلاق، وطبعاً هذه ليست أسباب وجيهة لإجراء عملية جراحية، فبدلا من ذلك يجب عليهم أن يسألوا أنفسهم اسئلة حيوية ومهمة.

وما هي هذه الاسئلة ؟؟

مثلا كم من الوقت فكرت في اجراء هذه الجراحة؟ هل حدث أي شيء في حياتي لتتكون هذه الرغبة؟ ما هو وضع حياتي الحالي؟ لماذا أفكر في الجراحة الآن؟ هل هناك طرق أخرى غير هذه العملية تمكنني من تحقيق النتائج التي أريدها؟ هل أتوقع أن تغير هذه العملية حياتي ومظهري في آن واحد؟ هل سأقوم بهذه الخطوة لنفسي أولإرضاء شخص آخر؟ هل ستؤدي هذه الخطوة إلى تحسين علاقاتي الشخصية؟ ھل القيام بهذه الخطوة سيؤدي إلى تحسین مھاراتي الاجتماعیة أو يزيد من فرص تقدمي في مسيرتي المهنية؟ هل ستعطيني هذه العملية الجراحية المظهر الذي أريده حقاً؟  ويجب أن نضع في الحسبان أن هناك العديد إن لم يكن أكثر من الحجج والأسباب ضد الخضوع لعملية جراحية تجميلية!! كما أن هناك أيضا أسباب لصالحها.

ما هو العمر المناسب لإجراء جراحة التجميل؟

يعتمد على نوع الإجراء والمؤشرات الصحية للشخص نفسه، جراحة التجميل هي بالتأكيد ليست للجميع وأعتقد اعتقادا راسخا أنه لا ينبغي أن يخضع أي شخص دون سن 18 عاما لعملية جراحية تجميلية، لأنه في أكثر الحالات يكون غير ناضج بدنيا وعاطفياً بالاضافة الى عدم قدرته على وضع توقعات صحيحة وواقعية بسبب قلة خبرته في الحياة بشكل عام وخصوصا اذا كان القرار نابعا من أسباب غير منطقية أو بتأثير من الآخرين مثلاً.

هل هناك ضرورة ملحة؟؟

في بعض الأحيان يحتاج الشاب أوالفتاة إلى الخضوع لعملية جراحية لتصحيح خلل أوعيب معين في الوجه أوالجسم وذلك من أجل عيش حياة طبيعية بثقة واستقرار نفسي، ومن خلال ممارستي للمهنة وخبرتي العملية، أشجع المرضى البالغين من الشباب إلى الانتظار حتى سن 20 أو 21، قبل خضوعهم لأي عملية جراحية تجميلية.

وبعيدا عن السن المناسب ما الاسباب الضرورية والملحة الاخرى؟؟

بغض النظر عن العمر المناسب أحيانا قد يضطر المريض والطبيب لعمل العملية بكل الأحوال، فمثلا أجريت عمليات أوتوبلاستي- رأب الأذن لمرضى تتراوح أعمارهم بين 7 أو 8 سنوات وذلك لتصحيح آذانهم الجاحظة، الأمر الذي كان ضروري في حالتهم تلك حيث كانت هذه الحالة قد تتسبب بآثار نفسية سلبية خلال حياتهم المدرسية بسبب سخرية زملاءهم وانعزالهم الاجتماعي بسبب الإحراج من شكل آذانهم.

هل الجراحة مرتفعة التكاليف؟

لقد لاحظت أن نطاق السعر لجراحة التجميل يختلف اختلافا كبيرا بين مقدمي الخدمات، على الرغم من أنه في المناخ المالي اليوم ستكون تكلفة الجراحة التجميلية هي العامل الحاسم بالنسبة لبعض الأشخاص، وأعتقد اعتقادا راسخا أنه يجب بناء القرار على مؤهلات ومهارات وخبرة جراح التجميل ونوع الرعاية المقدمة قبل الإجراء الطبي وخلاله وبعده، بدلا من النظر الى التكلفة فقط! وعلى المدى الطويل ستتم الاستفادة من هذا الخيار فبغض النظر عن نوع الجراحة سواء كانت تجميلية أوتقويمية فهي اجراء جراحي طبي يجب أن يُؤخذ على محمل الجد في كل الأحوال.

ما هي المخاطر المتوقعة لمثل هذه العمليات؟

الجراحة التجميلية ليست خالية من المخاطر، وتحمل نفس المخاطر العامة والمضاعفات كما هو الحال مع جميع العمليات الجراحية، بما في ذلك عدوى الجرح والنزيف وتجلطات الدم، ومشاكل الشفاء والندب وآثارها ولكنها نادرا ما تهدد الحياة أو تصبح مشكلة صحية على المدى الطويل، طالما أن المريض لديه المؤشرات الطبية الصحيحة للعملية الجراحية ويتم تنفيذها من قبل جراح تجميل مؤهل في مستشفى مجهز تجهيز طبي جيد، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مخاطر ومضاعفات إضافية مرتبطة بالجراحة التجميلية غير ما يرتبط عادة مع أي نوع من الجراحة.

لماذا تقع بعض  الاخطاء الطبية او المضاعفات؟؟

لسوء الحظ ينظر البعض للجراحة التجميلية كإجراء بسيط وبدلا من اختيار الخيار الأكثر أمنا، يختارون مع من يقدم السعر الأرخص متجاهلين الآثار التي قد تترتب على ذلك، فالإجراء االطبي الأفضل يتمثل بعمل استشارة طبية شاملة قبل اي اجراء طبي وهذا ما اقوم به مع مرضاي، فتتم مناقشة مخاوفهم وتاريخهم الطبي للتحقق من أي موانع للعملية الجراحية.

هل كل هذه الخطوات ضرورية بالرغم من اننا امام جراحة تجميلية؟؟

نعم ضرورية جدا واستكمالنا لهذه الخطوات نقوم بعمل الفحص السريري وكافة التحاليل المخبرية والصور الرقمية إن لزم الأمر، ثم نبدأ في عرض خيارات العلاج الأنسب لهم، كما أناقش مع المرضى جميع جوانب الإجراءات بما في ذلك المخاطر والمضاعفات المحتملة بشكل مطول وبالاضافة لتواصلي الشخصي والمباشر معهم أقوم بتزويدهم بكافة المعلومات التي تم مناقشتها على شكل تقرير طبي متكامل يتناول الاجراء الجراحي واجراءاته بما في ذلك المخاطر والمضاعفات المرتبطة به، كما وأشجع جميع مرضاي على المجيء ورؤيتي للاستشارة الثانية قبل اتخاذ قرار المضي قدما في الجراحة، وهذا للتأكد من أنهم على بينة وفهم لجميع الآثار المترتبة على الجراحة وتمكينهم من اتخاذ قرار مستنير حول كيفية مواصلة الاجراء الطبي.

هل ستدوم نتائج العمل الجراحي؟

تعتمد استمرارية النتائج بعد الجراحة التجميلية على عوامل كثيرة، وتشمل عملية الشيخوخة الطبيعية، والحمل والولادة، وتقلبات الوزن، والصفات الوراثية للمريض وعائلته، ونمط الحياة المتبع، وتوقيت الجراحة الأولية.

كيف يمكن لي كشخص عادي اختيار جراحي التجميل؟

اختيار الجراح المؤهل والمناسب صاحب الخبرة في الجراحة المطلوبة، هو الجزء الأكثر أهمية والأكثر صعوبة في نفس الوقت لأن معظم الناس ليسوا على بينة من ما بيحثون عنه، وإلى حد ما تعتبر عملية اختيار الجراح شخصية جدا، ولكن على الأقل يجب أن يكون الجراح مؤهلا بحق، بحيث يكون قادرا على إثبات تاريخ طويل من الاضطلاع الناجح على نفس نوع العملية التي سيجريها المريض، وأن يكون قادرا على توفير مجموعة من الصور الفوتوغرافية قبل وبعد الجراحة ليستطيع دراستها والتعرف بنفسه على نوعية النتائج التي حققها للمرضى السابقين.

اخترنا لك