Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

د. أحمد مصطفى: في حديث عن أمراض الشتاء

فيروسات الأنفلونزا 3 أنواع.. وهناك 200 نوع لفيروسات الزكام

حاوره: هلال عون

تكثر وتشيع بعض الأمراض في فصول محددة من السنة، ومنها أمراض الخريف والشتاء التي تكثر مع تبدّل الطقس باتجاه البرودة وتتفاقم مع حدوث الانقلاب الشتوي. كما تزداد الحالات الانتانية وخاصة الفيروسية المنشأ لتأخذ في بعض الحالات شكل جائحات واسعة الانتشار مسببة مشكلة صحية كبيرة في المجتمع وقد يؤدي بعضها للوفيات كما حدث في الأعوام الأخيرة من جائحات أنفلونزا الطيور والخنازير. حديث غني وممتع مع أستاذ الأمراض الأذنية بكلية الطب بجامعة دمشق د. أحمد عبدالكريم مصطفى..

* ما أهم الأمراض التي يكثر انتشارها في فصلي الخريف والشتاء.. وكيف تنتقل؟

** مع بدء برودة الطقس تبدأ بالظهور أمراض الجهاز التنفسي وأهمها أمراض الحساسية والأنفلونزا.. وتنتقل بسرعة لأسباب عديدة، منها عودة الطلاب الى المدارس واختلاطهم في فصول مزدحمة تساعد في سرعة انتقال عدوى الفيروسات مثل الزكام والأنفلونزا والتهابات البلعوم التي تنتقل العدوى فيها عن طريق الأرذاذ المتطايرة أثناء العطاس والسعال أو الحديث بشكل قريب من وجه الشخص المقابل ومن ثم ينقلها الطلاب الى أهاليهم وهكذا نشاهد موجة من أمراض الجهاز التنفسي وازدياد عدد المراجعين للعيادات والمستشفيات.

* لماذا تظهر هذه الأمراض في هذا الفصل؟

** المرحلة الانتقالية التي نشهدها هذه الايام والتي تعلن انقلاب الطقس في رحلة مغادرة فصل الصيف دخولا بفصل الخريف ومن ثم الشتاء تشهد تغييرات كبيرة تترافق مع ظهور أعراض وامراض تعاني منها فئة كبيرة من الناس صغارا وكبارا رجالا ونساء.
يضاف الى ذلك ان الخريف هو موسم حبوب لقاح النباتات البرية وازدياد أعراض حساسية الانف والصدر من عطاس وسيلان واحتقان وسعال وضيق في التنفس وتدميع في العينين وحكة الانف والصداع.

وبعيداً عن الطقس البارد وقساوته، هناك مجموعة من الأمراض الخاصة به أيضاً، حاله حال كل فصل من فصول السنة. فأمراض الطقس البارد عادة ما تصيب الجهاز التنفسي لأن البرودة تحفز نشاط وتكاثر الفيروسات المسببة لهذه الأمراض، لكنها أيضا تساهم في جعل بعض الحالات المرضية أسوأ كالتهاب المفاصل والربو وفي بعض الأحيان تضاعف مخاطر الإصابة بأمراض مهددة للحياة كالنوبات القلبية.

الزكام:

* دعنا نركز على الأمراض الأكثر شيوعا وأسبابها ووسائل تشخيصها وطرق الوقاية منها.. ما الفيروسات التي تسبب الزكام؟

** هو المرض الأكثر انتشاراً حول العالم، يصيب الملايين سنوياً، والسبب هو أن 200 نوع من الفيروسات تسبب الزكام الذي يسبب ارتفاعا خفيفا للحرارة مع الشعور بتوعك بسيط وانزعاج بلعومي من دون أعراض عامة هامة كآلام الجسد أو الصداع، لكن أهم تظاهراته السريرية هي السيلان الأنفي والعطاس والسعال والشعور بضيق في التنفس.

وفي بعض الحالات قد يختلط بانتان جرثومي ثانوي حاد كالتهاب الجيوب الأنفية القيحي الحاد أو التهاب الأذن الوسطى القيحي الحاد أو التهاب الحنجرة الحاد.

ولا يوجد علاج نوعي للزكام ويعتمد العلاج عموما على الاجراءات الداعمة لمناعة الشخص المصاب بتأمين وارد كاف من السوائل وخصوصا المشروبات الدافئة مع بعض العلاجات العرضية كالمسكنات البسيطة ومضادات الاحتقان ومضادات الهستامين لتخفيف السيلان والعطاس العرضين المزعجين بشدة للمريض.

في الحالات الشديدة أو في حال ضعف مناعة الشخص المصاب يمكن استخدام الصادات الحيوية لمنع حدوث انتان جرثومي ثانوي مجاور.

والوقاية من الزكام عملياً شبه مستحيلة فهي تنتشر كالنار في الهشيم فور إصابة أحد أفراد العائلة بها، لكن يمكن غسل اليدين بشكل دوري، وتجنب التواجد في أماكن مغلقة مزدحمة أو بالقرب من شخص مريض أو حتى مصافحة الشخص المصاب. وخلال الطقس البارد يجب الحرص على عدم الانتقال المفاجئ من مكان دافئ إلى آخر بارد وشرب الماء لتبريد الجسد قليلاً قبل الخروج.

الأنفلونزا

* ماذا عن الأنفلونزا.. وبماذا تختلف عن الزكام؟

** يعتقد البعض أن الزكام والأنفلونزا اسمان لمرض واحد، لكنهما في الواقع يختلفان رغم تشابه بعض الأعراض.

يصعب التفريق بينهما في المراحل الأولى لكن حدة المرض هي العامل الفارق، فأعراض الأنفلونزا أشد وأقوى، وخلافاً للزكام فإن فيروس الأنفلونزا ثلاثة أنواع «A» و«B» و«C»، ويترافق عادة مع الحمى الشديدة والصداع الشديد والتعب العام والشعور بآلام عضلية معممة في كامل الجسم مع السعال الحاد وربما التهاب القصبات والرئة.

أما سيلان الأنف فقد يظهر عند البعض وقد لا يظهر.

قد تكون فوعة الأنفلونزا عالية جدا لدرجة أنها قد تشبب جائحات تصيب الآلاف أو الملايين من الناس وقد تتسبب في حدوث مضاعفات خطيرة كالتهاب الطرق التنفسية السفلية (القصبات والرئة) وربما تنتهي بحدوث قصور تنفسي حاد قد يؤدي للوفاة بشكل سريع ما لم يتم التشخيص السريع والتدخل العاجل لدعم الجهاز التنفسي وتأمين تهوية مناسبة للمحافظة على مستوى أوكسجين مناسب للمريض.

وقد شهدنا في السنوات الأخيرة جائحات في بعض الدول العربية ناجمة عن أشكال غير نموذجية من الأنفلونزا الهجينة والتي كانت غير قابلة لإصابة البشر والانتقال إلى الانسان ولكنها اكتسبت هذه الخاصية بتعرضها لطفرات جينية في بنية الفيروس ومنها أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير والتي تسببها فيروسات من زمرة أورثوميكسوفيريداي (HN) والتي تنتمي للعائلة الأنفلونزا A أو C.

يتم تدبير الأنفلونزا بتشخيصها الباكر ومحاولة عزل المريض المصاب (ليس عزلا صحيا تاما لكن تجنب الاختلاط بالاخرين كإيقاف الطفل عن مدرسته أو العامل عن عمله) مع راحة فيزيائية تامة وتجنب الإجهاد وتناول كميات كافية من السوائل والأطعمة الغنية بالفيتامين C. ويفيد إعطاء المسكنات ومسكنات السعال في حال حدوثه، وتعطى الصادات الحيوية الوقائية في الحالات عالية الفوعة أو عند المرضى ضعيفي المناعة والمسنين لتجنب حدوث مضاعفات جرثومية أو إنتانات ثانوية.

* ما طرق الوقاية من الأنفلونزا؟

** للوقاية يجب الحرص على غسل اليدين بشكل متكرر وتجنب الاقتراب من المصابين وعدم مصافحتهم، واستخدام المناديل عندما تعطس أو تسعل.

وفي حال مرض أحد أفراد العائلة يجب عدم مشاركته بعض أغراضه كالصابون أو المنشفة.

وتوجد وقاية فعالة للأنفلونزا باستخدام اللقاحات التي يتم تصنيع أشكال جديدة منها سنويا لقدرة فيروسات الأنفلونزا على تعديل خواصها الجينية بشكل دائم وإن لم يكن اللقاح معتمدا ضمن برامج التلقيح الوطنية على كافة المواطنين فيجب تأمينه من قبل الحكومات لضرورة إعطائه لبعض المرضى ذوي الخطورة العالية للإصابة كالمسنين والضعيفين مناعيا والمصابين بأمراض مزمنة تنفسية.

كما يجب إعطاؤه لمزاولي بعض المهن ذات الخطورة العالية كالعاملين الصحيين والمشرفين على دور رعاية الأطفال والمسنين.

التهاب الحلق أو البلعوم:

* ماذا عن التهاب الحلق والبلعوم في هذا الفصل؟

** يعرف أيضاً بالتهاب البلعوم، وينتج عادة عن الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية تسبب التهابا حادا وتهيجاً في الأنسجة البلعومية واللوزتين، ما يسبب الشعور بألم بلعومي وصعوبة مؤلمة في بلع الطعام.

تكثر الإصابة بالتهاب البلعوم في الشتاء، ويرتبط بعدد من المسببات له وهي التهابات الجهاز التنفسي كالزكام والأنفلونزا، وتزول عادة أعراض المرض خلال أسبوع من دون تدخل طبي، لكن في حال استمرت لأكثر من ذلك فيجب مراجعة الطبيب.

يعتمد العلاج على الاجراءات الداعمة للمناعة وإعطاء المسكنات البسيطة ونلجأ لإعطاء الصادات الحيوية في حال تطور إنتان جرثومي ثانوي كالتهاب اللوزات القيحي الحاد.

أما الوقاية من التهاب البلعوم فهي نفس الخطوات التي يجب اتباعها للوقاية من الأنفلونزا والزكام، والتي ذكرتها لك منذ قليل.

وكذلك الالتزام بنمط حياة صحي بتجنب المخرشات التنفسية البلعومية وعلى رأسها التدخين والحرص على اتباع وسائل العناية الشخصية من غسيل يدين وتبديل المناشف اليدوية وتناول السوائل والأطعمة المغذية بانتظام.

التهاب الأذن الوسطى

* التهاب الأذن الوسطى.. ما علاقته بالأمراض التنفسية؟

** هو التهاب حاد كثير الشيوع عند الأطفال أقل من ثلاثة أعوام ويلي في الغالب التهاب فيروسي تنفسي علوي (الزكام) ويتظاهر بألم أذن شديد سريع التطور مترافق بارتفاع حروري قد يكون شديدا يسبب بكاء مستمرا وهياجا للطفل مع رفض الطعام، وقد يترافق بأعراض هضمية كإسهال أو إقياء.

ويجب إعطاء الطفل خافض حرارة ومسكن ألم ويجب استشارة الطبيب المختص فورا لوضع التشخيص والبدء بالعلاج النوعي بالصادات الحيوية المناسبة.

وفي كل مرة يحدث ألم أذن شديد عند طفل مترافق بترفع حروري شديد يجب إستشارة المختص فورا نظرا للمضاعفات الهامة والمهددة للحياة التي قد تنجم عن سوء التدبير، أو التأخير بتشخيص التهاب الأذن الوسطى القيحي.

ويعتمد العلاج على إعطاء الصادات الحيوية المناسبة وبالجرعات المناسبة لوزن الطفل مع مسكنات وخافضات الحرارة والعناية بالأنف بشكل جيد وتنظيف المفرزات.

وتتم الوقاية كما في الوقاية من التهابات الطرق التنفسية المذكورة سابقا.. كما يمكن إعطاء بعض اللقاحات الجرثومية كاللقاح المضاد لعصيات الأنفلونزا المحبة للدم المسببة لأكثر من ثلث حالات التهاب الأذن الوسطى القيحي الحاد.

هناك شكل بسيط من التهاب الأذن الوسطى يسمى التهاب الطبلة الفقاعي الذي يصيب غشاء الطبل وقناة الأذن الخارجية ويتظاهر بألم شديد من دون أعراض عامة مهمة مع بقاء الطفل أو المصاب بحالة صحية جيدة.

وتسبب هذا النوع من الالتهاب الفيروسات التنفسية ذاتها أو بعض الجراثيم التنفسية ويعتمد العلاج على المسكنات وربما شق الفقاعة لتخفيف الألم الذي قد يكون شديدا.

التهاب الجيوب الأنفية الحاد:

* لنتحدث عن التهاب الجيوب الأنفية وعلاقته بالأمراض الموسمية؟

** عبارة عن التهاب حاد يصيب الجيوب جانب الأنف وينجم عن التهاب فيروسي يصيب الأنف كالرشح والأنفلونزا وبعدها تتطور الإصابة الجثومية التي تسببها مجموعة من الجراثيم الممرضة كعصيات الأنفلونزا المحبة للدم والعقديات الرئوية.

عند الأطفال:

أكثر ما تصاب الجيوب الغربالية والتي تسبب سيلان أنف مخاطيا قيحيا ملونا مع هياج الطفل وبكائه ورفضه للطعام، وهنا يجب استشارة الطبيب المختص فورا لتشخيص المرض والبدء بالعلاج المناسب باستخدام الصادات الحيوية المناسبة والعناية الموضعية بالأنف مع مضادات الاحتقان والمسكنات ومنع حدوث الاختلاطات الخطيرة التي قد تؤدي لانتشار الانتان إلى حجرة العين وبالتالي تهدد الرؤية.

عند البالغين:

فأكثر الجيوب إصابة هي الجيوب الفكية والجبهية وتتظاهر بصداع حاد وألم وجهي ينتشر للجبهة والأسنان مع مضض بلمس الوجنة ويعتمد العلاج على التشخيص السريع للحالة من قبل مختص وإعطاء الصادات الحيوية المناسبة لتفادي تطور المضاعفات الانتانية العينية والدماغية

تعتمد الوقاية على السلوكيات الصحية السليمة وتجنب التدخين وإعطاء اللقاحات النوعية للأمراض الفيروسية وبعض الأصناف الجرثومية المسببة.

التهاب الحنجرة الحاد.. (الخانوق)

* التهاب الحنجرة الحاد المعروف بـ الخانوق.. ما أسبابه وكيف نتعامل معه؟

** نعم يعرف بالخانوق الكاذب (Croup) مقارنة بالديفتريا الحنجرية البلعومية المعروفة بمرض الخانوق وهو عبارة عن التهاب حاد للأجزاء السفلية من الحنجرة (منطقة تحت المزمار) ويشيع عند صغار الأطفال بشكل خاص يلي عادة التهاب تنفسي علوي كالرشح والتهاب البلعوم وتسببه الفيروسات التنفسية الاعتيادية وعلى رأسها فيروسات نظيرة الأنفلونزا A وB ويتظاهر ببحة صوت مع سعال نوبي نباحي وترفع حروري معتدل مع بقاء الحالة العامة للطفل مقبولة لكن قد يتطور بشكل سريح ليحث صرير حنجري شهيقي وصعوبة تنفس مع زلة وزرقة وقصور تنفسي في هذه الحالة يجب مراجعة المشفى بشكل إسعافي لاتخاذ التدابير العلاجية الفورية.

يعتمد علاجه على المسكنات ومضادات الالتهاب الكورتيزونية مع استنشاق الأرذاذ المرطبة والمضادة للوذمة ومراقبة الحالة التنفسية بدقة ومن قبل فريق متخصص في العناية التنفسية عند الأطفال.

يعتبر الإنذار جيدا في حال المقاربة الجيدة ولكن في حال تأخر العلاج قد يكون الوضع مهددا لحياة الطفل.

الوقاية تتم بمتابعة العناية بالأطفال المصابين بالتهاب الانف والبلعوم الفيروسي وتهوية أمكنة إقامتهم وعدم التماس المباشر من قبل البالغين المصابين بالتهابات تنفسية.

التهاب القصيبات الشعرية:

* أحيانا يترافق السعال بألم صدري.. في أي الحالات يحدث ذلك؟

** نعم يحدث ذلك حين يصاب الشخص بالتهاب حاد يصيب الشعب الهوائية الدقيقة (القصيبات الشعرية) ويسببه عادة الفيروسات التنفسية وعلى رأسها الفيروسات التنفسية الخلالية.

ويتظاهر بسعال منتج لقشع غزير مع ألم صدري عند السعال وترفع حروري معتدل وكثيرا ما يترافق أو يلي التهاب طرق تنفسية علوية كالزكام والتهاب البلعوم.

ويعتمد العلاج على تأمين الراحة الفيزيائية وتجنب الإجهاد مع تناول كمية كافية من السوائل الدافئة وإجراء تبخيرات مرطبة وتهوية جيدة لمكان الإقامة.

أما بالنسبة للرضع فيفضل الاستمرار بالرضاعة وتعويض السوائل ويجب الانتباه للمضاعفات التنفسية كالتهاب الرئة والقصور التنفسي عند اشتداد الأعراض أو ظهور زلة تنفسية أو ترفع حروري شديد.

الربو:

* المصابون بالربو هم أكثر من يعانون من تغيرات الطقس.. ماذا عنهم؟

الربو هو التهاب مزمن في الشعب الهوائية، وتتزايد نوبات الربو في أيام الخريف الباردة وبشكل كبير خلال الشتاء خلافاً لما هو معتقد، حيث يحرض الهواء البارد نوبات الربو بشكل كبير، وتصبح الحالة أسوأ حين يصاب المريض بالزكام أو الأنفلونزا أو الالتهابات الفيروسية البلعومية لأن الهواء البارد يعمل على تحفيز المنبهات العصبية في الرئة التي بدورها تفعّل عملية الالتهاب وبالتالي تقبض القصيبات الرئوية وانطلاق النوبة الربوية، بالإضافة إلى الزكام والأنفلونزا والنزلات الصدرية.

وكذلك فإن أنظمة التدفئة المنزلية تحفز نوبات الربو بسبب المبالغة بالتدفئة وعدم تهوية غرف الإقامة والنوم ونقص تركيز الأوكسجين فيها مع حدوث جفاف كبير يؤدي لجفاف الطرق التنفسية وتفاقم الالتهاب في السبيل التنفسي كاملا من الأنف وحتى القصيبات الشعرية في الرئة.

وللوقاية ينصح بالبقاء داخل المنزل خلال الطقس البارد والعاصف مع الحرص على تهوية المنزل بين حين وآخر، وفي حال قررت الخروج يمكن تغطية الوجه بوشاح مع المواظبة على تناول الأدوية الخاصة بالمريض.

الإنتان بالحلأ البسيط (قرحة البرد أو تقبيلة السخونة)

* نسمع بقرحة البرد أو تقبيلة السخونة.. هل تحدثنا عنها؟

بكل سرور.. هي عبارة بثور صغيرة ممتلئة بسائل شفاف تتشكل حول الفم أو الأنف وعلى الذقن. يسببها فيروس الحلأ البسيط، وهو من الفيروسات المعدية التي تنتقل عن طريق الاتصال المباشر بجلد المصاب وعند إصابته للشخص فإنه يستقر في نهايات الأعصاب ويتفعل من جديد في كل مرة تضعف فيه مناعة الشخص أو يتعرض لاضطراب جسماني أو نفسي كالإصابة ببعض الأمراض ومنها الأنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي أوالتعرض للرياح الباردة والإجهاد الجسدي أو الرض العاطفي والشدة النفسية.

تشفى عادة من تلقاء نفسها خلال 7 إلى 10 أيام، ويمكن الاستعانة بكريمات ومراهم طبية مضادة للفيروسات (الأسيكلوفير) أو اللجوء للأدوية المضادة للفيروسات الحلئية بالطريق العام في الحالات الشديدة أو القريبة من العين.

وللوقاية منها يجب العمل على تخفيف حدة التوتر النفسي والعاطفي، والقيام بنشاطات ترفيهية تمنع الشدات النفسية

اخترنا لك