Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

راغدة شلهوب: أتلهف شوقاً لأُطل على جمهوري من جديد والمنافسة لم تكن سهلة

إعلامية لبنانية ومقدمة برامج في قناة الحياة المصرية. نالت مؤخراً جائزة تكريمية في خلال “كايرو ويدنج فستيفال”، وعبر استفتاء مجلة “بلاك أند وايت” المصرية الشهيرة، لتميزها في الأداء والإطلالة. وهي تسعى جاهدة، كما تقول، للحفاظ على الجائزة التي استحقتها عن جدارة وبعد تصويت الجمهور لها.
راغدة شلهوب الجميلة والمثقفة والأنيقة التقتها “اليقظة” وحاورتها على النحو الآتي:

_ كيف تصفين تجربتك في التفزيون المصري، لا سيما وأنك لم تكوني بعيدة عن الجمهور العربي؟
صحيح أنني انتقلت من محطة عربية وخليجية تحديداً، إنما الأجواء المصرية مختلفة تماماً. ففي مصر، هناك العديد من الأشخاص الذين لا يشاهدون محطة “أوربت” حيث كنت أعمل.
كانت خطوة “عالبركة” في البداية، إنما بعدما بدأت أتعمق أكثر في الأجواء، صرت أدرك ما معنى أن ينجح برنامجي، وما معنى أن تكتب عني الصحافة المصرية، وأن أشكل منافسة للاعلاميين المصريين. هذا الأمر، حمّلني مسؤولية أكبر، والتجربة جميلة، لكنها تحمل الكثير من التحدي، والمنافسة صعبة، ولم تكن سهلة نهائياً.

_ قابلت العديد من المشاهير. أيّ من الحلقات كانت الأجمل والأقوى، ولماذا؟
بين برنامجي “100 سؤال” و”فحص شامل”، استضفت نحو 80 شخصاً من المشاهير. وبعد كل حلقة كان يتمّ تشريحها من قبل الإعلام. كل حلقة كانت تحدي بحدّ ذاتها بغض النظر عن الضيف، وتحتوي على تصريحات نارية. وكل الضيوف نالوا نصيبهم من الاهتمام، لا سيما حلقتي المستشار مرتضى منصور، والإعلامي مفيد فوزي اللتين أحدثتا ضجة إعلامية ضخمة، علماً أنني كنت قلقة قبل دخولي في حوار معهما، والحمدالله استطعت تخطي الأمر.

_ كيف استطعت الدخول إلى قلوب المصريين بهذه السرعة؟
لا توجد تركيبة معينة للدخول إلى القلوب، والمهمة ليست سهلة أن يتقبل الجمهور شخصاً غريباً عن لهجتهم. حافظت على طبيعتي، فتقبلوني، وهذه نعمة من الله.

_ ما هي مواصفات المذيعة الناجحة العابرة للدول؟
أن تكون على طبيعتها، لأنّ الجمهور بات يعرف جيداً صاحبة الغايات والتي تتدلع لأهداف معينة. فأنا أطلُّ ببرنامجي وأنا أحمل كل الشغف والإدمان للتقديم. أحترم ضيوفي، رغم أن برنامجي جريء، ولم أكن مرة مبتذلة، أو ساعية إلى التجريح بهم.
ولعل ذلك سرُّ شخصيتي، ونجاحي.

_ ما الذي جذبك إلى مصر؟ وماذا وجدت في حياتها الاجتماعية؟
أحبّ تعبير المصريين عن الحبّ الذين يكنونه للشخص. فقد أصادف أناساً من مستويات اجتماعية مختلفة، يتقدمون نحوي ويعبّرون لي عن مشاعرهم، وإعجابهم بإطلالتي في حلقة من الحلقات.

_ قابلت شخصيات عديدة وطرحت مواضيع جريئة، وحصلت على إجابات لم تُسمع من قبل. ما انعكاس ذلك عليك وعلى المحيطين بك؟
أظهر لي قدراتي أكثر، التي كانت مطمورة ضمن إطار معين. لا أحاول دائماً أن أكون نجمة على حساب الضيف. لا أتخطى حدودي. أحصل على المعلومة من دون التجريح، واحترم رغبة الضيف بإلغاء سؤال لأسباب عائلية، أو تتصل بالكرامة قبل تقديم الحلقة.
غالبية الناس أحبّت البرامج، فيما عدد قليل جداً لم يحبه.

_ ما هو جديدك؟
وقعّت عقداً جديداً مع مالكي قناة الحياة الجدد، لمدة 3 سنوات، وأتلهف شوقاً لأن أُطلُّ على جمهوري مرة جديدة.

الأوسمة

اخترنا لك