Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة روزي أودونيل تعرض رشوة لمحاربة ترامب

تعرضت الممثلة الأمريكية الكوميدية روزي أودونيل إلى سيل من الانتقادات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بعد أن عرضت رشاوى على أعضاء في الحزب الجمهوري الحاكم للتصويت ضد مشروع قانون الرئيس دونالد ترامب بشأن الضرائب.

وقالت أودونيل في تغريدتها المنشورة على حسابها الرسمي:” أعد بتقديم مبلغ مليوني دولار لكل من البرلمانيين الجمهوريين جيف فليك وسوزان كولينز إذا صوتا بـ”لا” ضد مشروع القانون”.

ويبدو أنه ليس من الواضح إذا كانت الممثلة الكوميدية جدية في عرضها أم أنها تقصد السخرية والمزاح، لكن بعض المغردين اعتبروا تصرفها هذا جدياً ويخالف القانون ويدخل في نطاق الجنايات، فيما اعتبر آخرون أنه كان الأجدر بها إرسال هذه الأموال إلى الجمعيات الخيرية، وأشار فريق ثالث إلى أن الأمر لا يحتمل المرح الذي تعرف به الممثلة الكوميدية.

لكن من الواضح أن رشوة الممثلة لم تنفع إذ حقق ترامب أمس الأربعاء انتصاراً كبيراً عندما أقر مجلس الشيوخ الإصلاح الضريبي الذي عرضه، لكن يظل هناك تصويتاً أخيراً لمجلس النواب، وتقلص الحزمة المقترحة ضرائب الشركات الأمريكية إلى نحو 21 في المئة كما تخفض الضرائب المفروضة على الأغنياء في الولايات المتحدة.

وعلى صعيد آخر عطلت قاضية فيدرالية في ولاية بنسلفانيا قراراً أصدرته إدارة الرئيس دونالد ترامب يلغي بنداً في قانون أوباما كير للرعاية الصحية، يلزم أرباب العمل بتحمّل الكلفة المالية لمنع الحمل في التغطية الطبية لموظفاتهم.

والقرار الذي أصدرته القاضية ويندي بيتلستون لا يلغي قرار إدارة ترامب، بل يعطّل تنفيذه مؤقتاً على مستوى البلاد بأسرها، مما يشكل نكسة للرئيس الجمهوري، ويجيز قانون أوباما كير لمؤسسات دينية، باسم قناعاتها الدينية والاخلاقية، أن ترفض تحمّل التكاليف المالية لوسائل منع الحمل في التغطية الطبية لموظفاتها.

الجدير بالذكر أنه في شهر أكتوبر الماضي أصدرت إدارة ترامب قراراً يتيح للشركات التجارية الاستفادة من هذا الاستثناء، الأمر الذي أثار استياء المعارضة الديمقراطية ومنظمات الدفاع عن حقوق المرأة والتخطيط الأسري وأطباء الأمراض النسائية.

وعلّلت القاضية بيتلسون قرارها بأن التعديل الذي أدخلته إدارة ترامب على القانون من شأنه أن يلحق الأذى بعشرات آلاف النساء في الولايات المتحدة، إذا ما حرمن من وسائل لمنع الحمل زهيدة التكلفة.

وكانت وزارة الصحة الأمريكية قالت في معرض شرحها لموجبات تعديل قانون الرعاية الصحية، إنه “يوسّع الاستثناءات لحماية القناعات الأخلاقية لبعض الكيانات والأفراد الذين تفرض عليهم التغطية الصحية مسألة منع الحمل” بموجب أوباما كير.

كما أن وزير العدل جيف سيشنز قال في مذكرة يومها أن أوباما كير يجبر أرباب العمل على “تأمين تغطية لمنع الحمل خلافاً لمعتقداتهم الدينية”، الأمر الذي يؤثر إلى حد كبير على “ممارستهم لديانتهم”.

الأوسمة

اخترنا لك