Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الدكتورة ريهام الرغيب: مبتكرة فكرة العلاج بالالوان

الدكتورة ريهام الرغيب المتخصصة في العلاج بالالوان تتحدث ل اليقظة عن هذا النوع من العلاج

كيف تساعد الألوان على العلاج وأي الأمراض أكثر قابلية للتحسن والشفاء من خلالها؟

– اخترعت الطب اللوني، وبفضل من الله سبحانه وتعالى طبقت العلاج على عينة تجريبية في المركز العربي للتنمية الذاتية في القاهرة، باتباع سبع خطوات فقط للوصول الى السلام الداخلي باستخدام الألوان بديلا عن العقاقير، من خلال العلاج بالحالة الإبداعية باستخدام الألوان كوسيلة للتعبير، فقد خلق الله سبحانه وتعالى كل شيء بحكمة، والألوان مذكورة في القرآن الكريم مرات متعددة، منها قوله تعالى }..إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء..{، ونستخلص من ذلك أن اللون الأصفر يدفع للسرور، ويندرج تحت مفهوم السرور أي مشاعر وظروف محيطة تريح الإنسان كالتفاؤل والفرح والسعادة والإحساس بجمال اللحظة، ومحاولة تفسير المشهد الجمالي الذي أثر في كل مفردات الإنسان باللحظة الزمانية.. وهكذا الأمر على بقية الألوان، حيث لكل لون مدلولاته النفسية وتأثيره في الإنسان، واستخدمت في هذا الاختراع خريطة لثلاثة ألوان هي الألوان الاساسية الأزرق يرمز للسكون، والأحمر يعني الإثارة، والأصفر رمز للسرور

 كيف تعالجين الحالات التي تقصدك؟

– يتأمل المتدرب كل لون ويعيشه لفترة معينة.. وحقيقة لا اريد حرق الفكرة، والتجربة خير برهان على صحة ما أقول عن تأثير الألوان وقدرتها على علاج بعض الحالات المرضية. وحتى لو لم يكن البرنامج العلاجي نافعا فلن يكون ضارا كالحبوب الكيميائية التي تؤثر سلبا في صحتك الجسدية والنفسية.

اخترنا لك