زجاجة الحليب تسبب التسوس والبدانة للأطفال

إذا كنتِ تلجئين إلى الرضاعة الصناعية، فهي حتماً ترافق طفلكِ منذ اليوم الأول من ولادته، ولكن إلى أي مرحلة عمرية يجب أن يستمرّ الاعتماد عليها؟

لقد تبين أن إعطاء الطفل زجاجة اللبن إلى ما بعد إتمام الطفل عمر السنة وحتّى السنتيتن، يؤدي العديد من المشاكل، لذلك يجب أن تتوقفي عن إعطائه الزجاجة بعد عمر السنة لتفادي الكثير من المشاكل، والتي تتلخص في:

اصطفاف الأسنان والعضة السليمةعلى غرار اللهاية، تؤثر حركة العضلات والفم الناجمة عن المص بشكل مطول على اصطفاف الأسنان اللبنية، حتّى قبل ظهورها ما فوق اللثة، واللافت في الأمر أن الأسنان الدائمة قد تتأثر أيضاً بالاستخدام المطول، من ناحية أخرى، يصبح الطفل الذي يستخدم زجاجة الرضاعة بعد السنة معرضاً بشكل أكبر لما يسمّى بالعضة المفتوحة، أي عندما تبقى الأسنان السفلية والعلوية متباعدة عند إغلاق الفم.

التسوسمن المعروف أن زجاجة الرضاعة تعرّض أسنان الطفل للسوائل لمدّة أطول من الكوب التقليدي وحتّى كوب الارتشاف، ما يزيد من إحتمال التسوس، ولعل الخطأ الأكبر في هذا الخصوص هو منح الطفل زجاجة الحليب قبل النوم مباشرة، وذلك بسبب التصاق السكر المتواجد في تركيبته على الأسنان طيلة الليل، ما يضاعف من خطر التسوس في سن مبكر.

البدانة: تبين أنّ استهلاك زجاجة الحليب بشكل مطول يزيد أيضاً من تعرض الطفل للبدانة في طفولته وحتى لاحقاً، وذلك لان زجاجات الحليب المتكررة تشكل مصدراً ثابتاً للسعرات الحرارية الإضافية على شكل سائل، حتّى وأنها بالكاد تؤثر على مستوى الشبع لديه.

ولكن تذكرّي أن لكل قاعدة استثناء، فهناك عوامل عديدة قد تساهم في تأجيل قرار الانتقال من زجاجة الرضاعة إلى الكوب، فاحرصي على استشارة الطبيب في هذا الخصوص.

الأوسمة

اخترنا لك