كيف تواجه زحمة السير مع موسم العودة إلى المدارس؟

مع بدء العام الدراسي يزداد التوتر بالنسبة إلى الأهل والركاب عند الذهاب إلى المدرسة والعودة منها، حيث أن السيارات تسير على مقربة كبيرة من بعضها البعض في ساعات الازدحام، وغالباً ما يكون التوقف عشوائياً وفوضوياً من أجل أن يترجل الركاب.

لذا نقدم لك اليوم بعض النصائح من أجل جعل رحلة السيارة مع أطفالك أقل توتراً، وأيضاً هي نصائح لتأمين سلامة الأهل وأطفالهم والجميع على الطرقات.

أولاً: احرص على أن يكون لديك متسع من الوقت:

تؤدي فترة العودة إلى المدرسة إلى المزيد من زحمة السير على الطرقات، وتصبح السيارات أشبه بسيارات التصادم في مدينة الملاهي عندما يتعلق الأمر بتوصيل الأولاد إلى المدرسة. لذا يجب أن تعتاد على الخروج من البيت باكراً.

لأنك إذا خرجت متأخراً على المدرسة ستكون مجبراً على القيادة بسرعة أكبر من اللازم وعلى مقربة من السيارات الأخرى، أو القيادة بتعرج عبر زحمة السير من أجل تعويض الوقت الضائع. لذا قم بمغادرة المنزل باكراً بنحو عشر دقائق وبالتالي لن تضطر إلى القيادة بسرعة.

ثانياً: خفف سرعتك:

إن غادرت منزلك باكراً فسيكون لديك متسع من الوقت لكي تقود بهدوء. كما تنخفض السرعة القصوى المسموحة في المناطق التي تضم المدارس، لذا فإن الالتزام بالسرعة المحددة يمنحك المزيد من الوقت لتتفاعل مع الفرملة عند التوقف الطارئ أو عند انحراف السائقين الآخرين باتجاهك. بالرغم من بذلنا أقصى جهودنا، إلا أن القيادة المتهورة المحتملة لدى السائقين الآخرين تجبرنا على البقاء متيقظين دائماً.

ثالثاً: المشاركة مع الآخرين: يجب أن تدرك أن عليك مشاركة الطريق مع المركبات الأخرى، على غرار الحافلات الصفراء الكبيرة.

تأتي الحافلات المدرسية من كل حدب وصوب، وبالرغم من انزعاجك من مسألة انتظار إنزال إشارة «التوقف» لكي تتابع طريقك، يجب أن تتذكر أن هذه الحافلات تقل الأطفال الذين لا ينتبهون دائماً للأخطار المحيطة بهم عند الترجل منها.

رابعاً: ضع حزام الأمان: احرص على أن الجميع في المقاعد الأمامية والخلفية يضعون أحزمة الأمان. حيث أن القيام بهذا الأمر البسيط قد ينقذ حياتك وحياة الآخرين! وتأكد من فهم القوانين المحددة لجلوس الأطفال، التي قد تشتمل على وزن محدد للطفل ومقاعد الأمان الرافعة للأطفال.

خامساً: تجنب مصادر تشتيت الانتباه وتدرب على فن التضليل والإلهاء: تتوافر مجموعة كبيرة من التقنيات المساعدة للسائق للمساهمة في تجنب حوادث الاصطدام الناجمة عن تشتت الانتباه، لكن الترفيه عن ركاب المقعد الخلفي مسألة شديدة الأهمية أيضاً من أجل الحرص على ألا يؤدي شعورهم بالضجر إلى تشتيت انتباهك عن الطريق. لذا قم بتشغيل موسيقاهم المفضلة من أجل أن تتقن فن التضليل والإلهاء.

وفي النهاية نتمنى لك قيادة آمنة ولأطفالك السلامة والسعادة بقضاء أيام دراسية رائعة خالية من العصبية والصوت العالي.

اخترنا لك